كعب بن زهير
كعب بن زهير شاعر مخضرم من نجد، اشتهر بقوة شعره في الجاهلية والإسلام. عارض الدعوة الإسلامية في بدايتها وهجا النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ثم عاد تائبًا وأنشد قصيدته "بانت سعاد" (البردة) التي نال بها عفو النبي وخلعته. تُعد قصيدته من عيون الشعر العربي، وتُمثّل انعطافة مهمة في تاريخ الأدب الإسلامي.
إجمالي القصائد
34
بان الشباب وكل إلف بائن
كعب بن زهير
بانَ الشَبابُ وَكُلُ إِلفٍ بائِنِ
ظَعَنَ الشَبابُ مَعَ الخَليطِ الظاعِنِ
أمن دمنة الدار أقوت سنينا
كعب بن زهير
أَمِن دِمنَةِ الدارِ أَقوَت سِنينا
بَكَيتَ فَظَلتَ كَئيباً حَزينا
وهاجرة لا تستريد ظباؤها
كعب بن زهير
وَهاجِرَةٍ لا تَستَريدُ ظِباؤُها
لِأَعلامِها مِنَ السَرابِ عَمائمُ
يقول حياي من عوف ومن جشم
كعب بن زهير
يَقولُ حَيّايَ مِن عَوفٍ وَمِن جُشَمٍ
يا كَعبُ وَيحَكَ هَلّا تَشتَري غَنَما
أمن أم شداد رسوم المنازل
كعب بن زهير
أَمِن أُمِّ شَدّادٍ رُسومُ المَنازِلِ
تَوَهَّمتُها مِن بَعدِ سافٍ وَوابِلِ
ألا بكرت عرسي تلوم وتعذل
كعب بن زهير
أَلا بَكَرت عِرسي تَلومُ وتَعذُلُ
وَغَيرُ الَّذي قالَت أَعفُّ وَأَجمَلُ
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة
كعب بن زهير
أَلا أَبلِغا عَنَي بُجَيراً رِسالَةً
فَهَل لَكَ فيما قُلتَ بِالخَيفِ هَل لَكا
نفى شعر الرأس القديم حوالقه
كعب بن زهير
نَفى شَعرَ الرَأَسِ القَديمَ حَوالِقُهُ
وَلاحَ بِشَيبٍ في السَوادِ مَفارِقُهُ
بان الشباب وأمسى الشيب قد أزفا
كعب بن زهير
بانَ الشَبابُ وَأَمسى الشَيبُ قَد أَزِفا
وَلا أَرى لِشَبابٍ ذاهِبٍ خَلَفا
لو كنت أعجب من شيء لأعجبني
كعب بن زهير
لَو كُنتُ أَعجَبُ مِن شَيءٍ لَأَعجَبَني
سَعيُ الفَتى وَهُوَ مَخبوءٌ لَهُ القَدَرُ
صبحنا الحي حي بني جحاش
كعب بن زهير
صَبَحنا الحَيَّ حَيَّ بَني جِحاشٍ
بِمَكُروثاءَ داهِيَةً نَآدا
أمن دمنة قفر تعاورها البلى
كعب بن زهير
أَمِن دِمنَةٍ قَفرٍ تَعاوَرَها البِلى
لِعَينَيكَ أَسرابٌ تَفيضُ غُروبُها
هلا سألت وأنت غير عيية
كعب بن زهير
هَلّا سَأَلتِ وَأَنتِ غَيرُ عَيِيَّةٍ
وَشِفاءُ ذي العِيِّ السُؤالُ عَنِ العَمى
ألا بكرت عرسي توائم من لحى
كعب بن زهير
أَلا بَكَرَت عِرسي تُوائِمُ مَن لَحى
وَأَقرَبَ بِأَحلامِ النِساء مِنَ الرَدى