جميل صدقي الزهاوي
جميل صدقي الزهاوي (1863-1936) كان شاعرًا وفيلسوفًا ومفكرًا عراقيًا من أصل كردي، يُعدّ أحد أبرز رواد النهضة الأدبية الحديثة. اشتهر بجرأته الفكرية وآرائه التحررية في الفلسفة والاجتماع، لا سيما دفاعه عن حقوق المرأة، وبغزارة إنتاجه الشعري والفلسفي الذي تجاوز عشرة آلاف بيت.
إجمالي القصائد
183
علمت بأن الله ربى قد استوى
جميل صدقي الزهاوي
علمت بأن اللَه ربى قد استوى
على عرشه ينهى هناك ويأمر
يسبح في عرض السماء وطولها
جميل صدقي الزهاوي
يسبح في عرض السماء وطولها
ملائكة لِلّه غير ميامين
أيها المؤمنون مالي أراكم
جميل صدقي الزهاوي
أيها المؤمنون مالي أراكم
قد حنقتم وارين ورى الزناد
المجمعون على التوحيد ما عبدوا
جميل صدقي الزهاوي
المجمعون على التوحيد ما عبدوا
من المقابر دون اللَه أوثانا
إني غير مختار وفارق مضطرا
جميل صدقي الزهاوي
إني غير مختار وفارق مضطرا
ولم يك لما عاش في نفسه حرا
وغادة قلبي يهواها
جميل صدقي الزهاوي
وغادةٍ قلبيَ يهواها
باعثُ مَحيايَ مُحيَّاها
بكيت ولكن لا بكاء الغمائم
جميل صدقي الزهاوي
بكيت ولكن لا بكاء الغمائم
ونحتُ ولكن لا نواح الحمائمِ
قد قلت في وفاتها مؤرخا
جميل صدقي الزهاوي
قد قلت في وفاتها مؤرخاً
عابدة سارت إلى معبودها
ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى
جميل صدقي الزهاوي
ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى
ونمنح للمغلوب من فضلنا مهلا
أفي كل يوم رحلة وتغرب
جميل صدقي الزهاوي
أفي كل يوم رحلة وتغرب
وسعيٌ لإدراك المعيشة متعبُ
أعظم شأن أبيات أتتني
جميل صدقي الزهاوي
أُعَظِّم شأَن أبيات أتتني
وأهداها إليّ أخ حميمُ
أعاشر قوما عندهم لي عداوة
جميل صدقي الزهاوي
أعاشر قوما عندهم لي عداوة
أداريهم لو كان يجدي المداراةُ
وقلت لفخري حين جئنا لبابه
جميل صدقي الزهاوي
وقلت لفخري حين جئنا لبابه
نبلِّغه أشجاننا ونودّعُ
أقول له عند الوداع وأدمعي
جميل صدقي الزهاوي
أقول له عند الوداع وأدمعي
تصدقني فيما به أتلفظ
من كان في المجد المؤثل راغبا
جميل صدقي الزهاوي
من كان في المجد المُؤثَّل راغباً
فَلْيَطَّلبْه بهمّة البارودي
متى تحضر تطب يا عذل بالا
جميل صدقي الزهاوي
متى تحضر تطب يا عذل بالا
وأما أن تغب عنا فلا لا
ماذا برقراق السحائب
جميل صدقي الزهاوي
ماذا برقراق السحائب
ضمن المجرة من كواكب
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
جميل صدقي الزهاوي
ألا إنما هذا الذي لك أنقل
له مثلما أرويه أصل مؤصَّلُ
وقفت على المستنصرية باكيا
جميل صدقي الزهاوي
وقفت على المستنصرية باكياً
ربوعاً بها للعلم أمست خواليا
قد تنبهت من النوم
جميل صدقي الزهاوي
قد تنبهت من النو
م وأصحابي هجود