إبراهيم الصولي
إبراهيم بن العباس الصولي، أديب عباسي جامع بين براعة الكتابة وفصاحة الشعر، برز كواحد من أبرز كتاب عصره وشغل مناصب رفيعة في بلاط الخلفاء. تميز شعره بالانتقاء والدقة، وترك خلفه مؤلفات قيمة في الأدب والتاريخ والطبخ، مما يعكس اتساع معارفه وتنوع إبداعاته.
إجمالي القصائد
122
كفى بفعال امرئ عالم
إبراهيم الصولي
كفى بفعال امرئٍ عالمٍ
على أهلِه عادِلاً شاهِدا
هل كنت تهوين أن أرضى سواك وأن
إبراهيم الصولي
هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن
أطيل عَنك إِذا ما اِشتَقت إِعراضي
وأنت هوى النفس من بينهم
إبراهيم الصولي
وَأَنتِ هَوى النَّفس مِن بَينهم
وَأَنتِ الحَبيبُ وَأَنتِ المُطاع
ولحيني قلت لا أرضى
إبراهيم الصولي
وَلحيني قُلتُ لا أَر
ضى بِأَن يَقضي وَأَسمَع
ملامك عني جل خطب فأوجعا
إبراهيم الصولي
مَلامَكِ عَنّي جَلّ خَطبٌ فَأَوجَعا
ذَريني وَما بي قَبل أَن يَتَصَدّعا
كل لساني عن وصف ما أجد
إبراهيم الصولي
كَلّ لِساني عَن وَصف ما أَجد
وَذُقتُ ثُكلا ما ذاقَه أَحَد
عيناك قد حكتا مبيتك
إبراهيم الصولي
عَيناكَ قَد حَكَتا مَبي
تَك كَيفَ كُنتَ وَكَيف كانا
يا با علي خير قولك ما
إبراهيم الصولي
يا با عَلِيٍّ خَيرُ قَولِك ما
حَصّلتَ أَنجَعَه وَمُختَصَرَه
أحسب النوم حكاكا
إبراهيم الصولي
أَحسَبُ النَّومَ حَكاكا
إِذ رَأى مِثل جَفاكا
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
إبراهيم الصولي
حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش
شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد
إن الزمان وما ترى بمفارقي
إبراهيم الصولي
إِنَّ الزَّمانَ وَما تَرى بِمفارقي
صَرَفَ الغوايَة فانصرَفتُ كَريما
كيف أصبحت صفي النفس
إبراهيم الصولي
كَيفَ أَصبَحتَ صَفِيَّ الن
نَفسِ مِن بَين الأَنام
وعلمتني كيف الهوى وجهلته
إبراهيم الصولي
وَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلته
وَعَلَّمكم صَبري عَلى ظُلمِكُم ظُلمِي
يا نائما أرقني
إبراهيم الصولي
يا نائِماً أَرّقني
وَخالِيا مِن حَزَني
أولى البرية طرا أن تواسيه
إبراهيم الصولي
أَولى البَرِيّة طُرّا أَن تُواسِيَه
عِند السرور الذي واساك في الحَزَنِ
أبتداء بالتجني
إبراهيم الصولي
أَبتداءً بِالتَّجَنّي
وَقَضاءً بِالتَّظَنّي
قطع الموت كل حبل وثيق
إبراهيم الصولي
قَطّع المَوتُ كُلَّ حبل وَثيق
لَيس لِلمَوت بَعده من صَديق
بأبي قل لي لكي أعلم
إبراهيم الصولي
بِأَبي قُل لي لِكَي أَع
لَمَ لِمَأَعرضتَ عَنّي
ربما ارتجت الليالى
إبراهيم الصولي
رُبَّما اِرتَجّت اللَّيا
لي بِإحدى الطَّوارِق
يا من حنيني إليه
إبراهيم الصولي
يا مَن حَنيني إِلَيهِ
وَمن فُؤادي لَدَيهِ