ابن زمرك
محمد بن يوسف الصريحي، المعروف بابن زمرك، كان وزيرًا وشاعرًا أندلسيًا بارزًا في بلاط بني الأحمر بغرناطة خلال القرن الثامن الهجري. تميز ببراعته في الشعر والكتابة والإدارة، واشتهر بنقوشه الشعرية التي تزين قصر الحمراء، لكن حياته انتهت بشكل مأساوي في خضم صراعات السلطة.
إجمالي القصائد
88
بما قد حزت من كرم الخلال
ابن زمرك
بما قد حزت من كرم الخلالِ
بما أدركت من رتب الجلالِ
توجتني بعمامه
ابن زمرك
توَّجْتَني بعِمامهْ
تُوِّجْتَ تاجَ الكرامَهْ
هناء له ثغر الهدى يتبسم
ابن زمرك
هناء له ثغر الهدى يتبسَّمُ
وبشرى بها عَرْفُ الرضا يتنسَّمُ
رضيت بما تقضي علي وتحكم
ابن زمرك
رضيتُ بما تقضي عليَّ وتحكمُ
أُهان فأُقصى أمْ أعزُّ فأُكْرَمُ
أللمحة من بارق متبسم
ابن زمرك
أللمحةٍ من بارقٍ مُتَبَسِّمِ
أرسلتَهُ دمعاً تضرَّجَ بالدمِ
الحمد لله بلغنا المنى
ابن زمرك
الحمد لله بلغنا المنى
لما رأيناك وزال العنا
ما لي بحمل الهوى يدان
ابن زمرك
ما لي بحمل الهوى يدانِ
من بعد ما أَعوز التداني
لعل الصبا إن صافحت روض نعمان
ابن زمرك
لعلَّ الصَّبا إنْ صافحت روض نعمانِ
تؤدي أمان القلب عن ظبية البانِ
ما ترى في الرياض أشباهي
ابن زمرك
ما ترى في الرياض أشباهي
يسحَرُ العقلَ حُسْنِي الزّاهي
للغني بالله قصر
ابن زمرك
لِلْغَنِي بالله قصرٌ
للتهاني يصطفيهِ
كتبت ودمعي بلل الركب قطره
ابن زمرك
كتبتُ ودمعي بلَّلَ الركبَ قطرُهُ
وأجرى به بين الخيام السواقيا
له ما أجمل روض الشباب
ابن زمرك
لهِ مَا أَجْمَلَ رَوْضَ الشبابْ
من قَبْلِ أن يُفْتَح زهر المشيبْ
وجه هذا اليوم باسم
ابن زمرك
وَجْهُ هذا اليومِ باسِمْ
وشَذَا الأزهارِ ناسِمْ
بالله يا قامة القضيب
ابن زمرك
باللهِ يا قامَةَ القَضِيبِ
ومُخْجلَ الشَمْسِ والقَمَرْ
ريحانة الفجر قد أطلت
ابن زمرك
رَيْحانَةُ الفَجْرِ قد أَطَلَّتْ
خضراءَ بالزُّهْرِ تُزْهِرُ
عليك يا رية السلام
ابن زمرك
عليكِ يا رَيَّةُ السلامُ
ولا عَدَا رَبْعَكِ المطَرْ
نسيم غرناطة عليل
ابن زمرك
نسيمُ غرناطةٍ عَليلُ
لكنَّهُ يُبْرئُ العليلْ
قد طلعت راية الصباح
ابن زمرك
قد طَلَعَتْ رايةُ الصَّباحِ
وآذنَ الليلُ بالرَّحيلْ
في طالع اليمن والسعود
ابن زمرك
في طالعِ اليُمْنِ والسُّعودِ
قد كَمُلَتْ راحةُ الإمامْ
فمنهج النصرا
ابن زمرك
فمنهج النصرا
على أحزاب الكفّار