ابن جبير الشاطبي
ابن جبير الشاطبي، رحالة وأديب أندلسي بارز من القرن الثاني عشر الميلادي، اشتهر برحلته التي وثقت الحياة في المشرق الإسلامي خلال فترة حكم صلاح الدين الأيوبي. يعتبر كتابه "رحلة ابن جبير" من أهم المصادر التاريخية والأدبية، إلى جانب إسهاماته الشعرية المتميزة.
إجمالي القصائد
58
يا وفود الله فزتم بالمنى
ابن جبير الشاطبي
يا وفودَ الله فُزتُم بالمُنى
فهنيئاً لكم أهلَ مِنى
طول اغتراب وبرح شوق
ابن جبير الشاطبي
طُول اغترابٍ وبَرح شَوقِ
لا صَبرَ والله لي عَلَيه
طال شوقي الى بقاع ثلاث
ابن جبير الشاطبي
طالَ شَوقي الى بقاعٍ ثَلاث
لا تشدّ الرِّحالُ الا اليها
الدين يشكو بليه
ابن جبير الشاطبي
الدِّين يشكو بَلِيّه
من فِرقَة منطِقيه
صحبت الزمان وقابلته
ابن جبير الشاطبي
صحبت الزمان وقابلته
بصبر جميل إذا الخطب تابا
ينيل المرء تبصرة وذكرى
ابن جبير الشاطبي
يُنيل المرء تبصرةً وذكرى
إذا ما ابيضّ فوداه وشابا
بنى الإسلام جدوا في الجهاد
ابن جبير الشاطبي
بنى الإسلام جدّوا في الجهاد
بسمر الخط والبيض الحداد
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
ابن جبير الشاطبي
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
نرى العار أن نمسي بغير وفود
أراك من الحياة على اغترار
ابن جبير الشاطبي
أراك من الحياة على اغترار
وما لك بالإنابة من بدار
سلام كأزهار الربيع نضارة
ابن جبير الشاطبي
سلامٌ كأزهار الربيع نضارةً
وحسنا على شيخ الشيوخ الذي صفا
وصعدة لبست سربال مشتهر
ابن جبير الشاطبي
وصعدةٍ لبست سربال مشتهر
بالحب منغمس في السهد والأرق
قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
ابن جبير الشاطبي
قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
رمداً أصاب جفونه كالعندم
ويوم تضوع الشمس حليا بحسنه
ابن جبير الشاطبي
وَيَوم تَضُوعُ الشَّمسُ حَلياً بِحُسنِهِ
تُفَضِّضُهُ طَوراً وَطَوراً تُذَهِّبُ
رأى الحزن ما عندي من الحزن والكرب
ابن جبير الشاطبي
رأى الحُزنُ مَا عِندِي مِنَ الحزنِ والكَربِ
فَرُوِّعَ مِن حَالِي فَلم يَستَطِع قُربِي
بأبي رشاً سفكت دمي ألحاظه
ابن جبير الشاطبي
بِأَبِي رَشاً سَفَكَت دَمِي ألحَاظُهُ
وَسَبَى بِرَائِقِ حُسنِهِ الألبَابَا
ألا رب عرض امرىء مسلم
ابن جبير الشاطبي
ألا رُبَّ عِرضِ امرِىء مُسلِمٍ
بِغَيرِ لِسانِكَ لم يُستَبَح
عيد بما يهوى الإمام يعود
ابن جبير الشاطبي
عيدٌ بِما يَهوى الإمامُ يَعودُ
ما اخضَرَّ في وَجهِ البَسيطةِ عودُ
لك الشكر شفعت بيض الأماني
ابن جبير الشاطبي
لكَ الشُّكرُ شَفَّعتَ بِيضَ الأمانِي
بأَبيَضَ صافَحَنِي بِالنِّجَاد