العصر العباسي

ابن حجاج

ابن الحجاج شاعر عباسي بارز في العصر البويهي، عُرف بأسلوبه الشعري الهزلي والمجون الذي لم يسبق إليه، إلى جانب قدرته على نظم المديح والغزل الرصين. اتصل بكبار رجال دولته وعاش حياة حافلة بالإنتاج الأدبي الذي خلد اسمه كظاهرة فريدة في تاريخ الشعر العربي.

إجمالي القصائد 117

قولا لمن إحسانه لم يزل

ابن حجاج
السريع
قولاً لمن إحسانه لم يزل شفاء علاتي وأوصابي

يا سخن العين التي لم تزل

ابن حجاج
السريع
يا سخن العين التي لم تزل تعيش في الناس بلا عقلِ

في البيت لي درة يحدث عن

ابن حجاج
المنسرح
في البيت لي درة يحدث عن أفعالها الموغلون في الشارع

رب مستصفعٍ نسخت بنعلي

ابن حجاج
الخفيف
رب مستصفعٍ نسخت بنعلي بين أجفانه شروط القوافي

شيخ فتى والشباب أكثرهم

ابن حجاج
المنسرح
شيخٌ فتى والشباب أكثرهم قد علم الله غير فتيان

وأحسن ما رأينا قط راحا

ابن حجاج
الوافر
وأحسن ما رأينا قط راحا إذا كانت مطية كأس راحِ

أمشي بقلبي لا برجلي إنما

ابن حجاج
الكامل
أمشي بقلبي لا برجلي إنما تمشي بحسب هوى القلوب الأرجلُ

فتاة كالمهاة تروق عيني

ابن حجاج
الوافر
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني مشاهدها وتفتنُ من رآها

كأنه وهو إلى جنبها

ابن حجاج
المنسرح
كأنه وهو إلى جنبها سكرةً مع لوزةٍ مرة

نبهت منه لحاجتي عمرا

ابن حجاج
المنسرح
نبهت منه لحاجتي عمراً ولم أعول منه على عمرو

خير الستور التي نعلقها

ابن حجاج
المنسرح
خير الستور التي نعلقها ستر خصى مسبلٍ على حجر

ولم تر العين قط أحسن من

ابن حجاج
المنسرح
ولم تر العين قط أحسن من ستر خصى مسبلٍ على حجر

أحن إذا رأيت الحر ليلا

ابن حجاج
الوافر
أحن إذا رأيت الحر ليلاً بجنبي وهو منتوفٌ نظيفُ

يا زوج من ريقها حميم

ابن حجاج
مخلع البسيط
يا زوج من ريقها حميمٌ وريق مفسائها صقيعُ

وغلام شظى بكرفس مفساه

ابن حجاج
الخفيف
وغلام شظى بكرفس مفسا ه قديماً أسنةُ الأقلام

لا ترى كرفسا على باب مفساه

ابن حجاج
الخفيف
لا ترى كرفسا على باب مفسا ه يشظي بصوفه الأقالما

قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا

ابن حجاج
البسيط
قد قلت لما غدا مدحي فما شكروا وراح ذمي فما بالوا ولا شعروا

ولم أطرب إلى عذراء رود

ابن حجاج
الوافر
ولم أطرب إلى عذراء رودٍ بها عن وصل عاشقها نفارُ

قد قلت لما أن رجعت موليا

ابن حجاج
الكامل
قد قلت لما أن رجعت مولياً ومعي مدابيرٌ من الكتابِ

يا ربرب اعبر بنا على ملك

ابن حجاج
المنسرح
يا ربربُ اعبر بنا على ملكٍ توجهُ الله بالمهاباتِ