ابن داود الظاهري
محمد بن داود الظاهري هو أديب وشاعر وفقيه ومناظر عباسي بارز، اشتهر بذكائه الحاد ومعرفته الواسعة. نجل مؤسس المذهب الظاهري، ترك إرثًا أدبيًا وفقهيًا هامًا، أبرزه كتاب "الزهرة" الذي يُعد من روائع الأدب العربي في موضوع الحب.
إجمالي القصائد
60
أمثل الذي ألقى يقاومه صبر
ابن داود الظاهري
أمثل الذي ألقى يقاومه صبر
فأصبر أم مثلي ينهنهه الزجر
أمنت عليك الدهر والدهر غادر
ابن داود الظاهري
أمنت عليك الدهر والدهر غادر
وسكنت قلبي عنك والقلب نافر
أتهجر من تحب وأنت جار
ابن داود الظاهري
أتهجر من تحب وأنت جار
وتطلبهم وقد بعد المزار
ألا من لقلب قد دعاه تجاسره
ابن داود الظاهري
ألا من لقلبٍ قد دعاه تجاسره
وضاقت به بعد الورود مصادره
أيا أملي هل في وفائك مطمع
ابن داود الظاهري
أيا أملي هل في وفائك مطمعٌ
فأطلبه أم قد تناهت أواخره
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماء
ابن داود الظاهري
ألا تكن في الهوى أرويت من ظماءٍ
ولا فككت من الأغلال مأسورا
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمد
ابن داود الظاهري
أتذكر اليوم ما لاقيت من كمدٍ
أم قد كفاك رسولي بالذي ذكرا
يا من تجاوز حد السمع والبصر
ابن داود الظاهري
يا من تجاوز حد السمع والبصر
ومن يفوق ضياء الشمس والقمر
لقد باعدت عنك أخا شقيقا
ابن داود الظاهري
لقد باعدت عنك أخاً شقيقاً
عليك فلا يغرك حسن صبري
بحرمة هذا الشهر لما نعشتني
ابن داود الظاهري
بحرمة هذا الشهر لما نعشتني
بعفوك أني قد عجزت عن العذر
خليلي أغراني من الشوق والهوى
ابن داود الظاهري
خليلي أغراني من الشوق والهوى
تخالط ماء الشاربين مع الخمر
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ابن داود الظاهري
أنت ابتدأت بميعادي فأوف به
ولا تربص به صرف المقادير
يا قلب قد خان من كلفت به
ابن داود الظاهري
يا قلب قد خان من كلفت به
فخل عنك البكاء في أثره
أمنت عليك صرف الدهر حتى
ابن داود الظاهري
أمنت عليك صرف الدهر حتى
أناخ بغدره ما لم أحاذر
تسليت عن ذكر الحبيب بغيره
ابن داود الظاهري
تسليت عن ذكر الحبيب بغيره
وملت إليه بالمودة والذكر
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضرا
ابن داود الظاهري
بعينيك ما ألقى إذا كنت حاضراً
وأن غبت فالدنيا علي محابس
سقى الله رمل القاع وبلا وديمة
ابن داود الظاهري
سقى اللَه رمل القاع وبلاً وديمةً
لتحيي به تلك الرسوم الدوارس
أيا زاعما أني له غاير خالص
ابن داود الظاهري
أيا زاعماً أني له غاير خالص
وأني موقفٌ على كل قانص
أمرت ألا أتشكى الهوى
ابن داود الظاهري
أمرت ألا أتشكى الهوى
وفعل ما تهواه مفروض
أفوض أسبابي إلى الله كلها
ابن داود الظاهري
أفوض أسبابي إلى اللَه كلها
وأقنع بالمقدور فيها وأرتضي