غادة السمان
غادة السمان كاتبة وأديبة سورية بارزة، تُعرف بأسلوبها الجريء وقدرتها على تحليل القضايا الاجتماعية والنفسية والإنسانية بعمق. منذ مجموعتها القصصية الأولى "عيناك قدري" في 1962، تميزت أعمالها باستشراف الواقع ونقد الظواهر المجتمعية، كما في روايتيها "بيروت 75" و"كوابيس بيروت" اللتين وثّقتا الحرب الأهلية اللبنانية. تُعد السمان صوتًا أدبيًا فريدًا يجمع بين الشعر والرواية والقصة، وتظل أعمالها مرجعًا مهمًا لدراسة تحولات المجتمع العربي.
إجمالي القصائد
57
أشهد بالسفن الغاربة
غادة السمان
لماذا كلما تذكرتك
اسمع صوت السفن الغاربة
أشهد على بصمات شاعر
غادة السمان
حبيبي وقع لي ديوانه الشعري
ثم وقع البحر وقع الأفق
أتذكر أيامي معك
غادة السمان
أتذكر أيامي معك
كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع :
عاشقة كلماتها بلا شفاه
غادة السمان
هل تبقَّى في أعيادك غير البكاء
وركض الهياكل العظمية، وأقنعة الجماجم
أشهد على شاعر آخر أحببته
غادة السمان
منذ ألف عام ...
شاعر يموت في فندق بحري
عاشقة الأسرار العلنية
غادة السمان
* أيتها المرأة، ماذا تريدين؟
أريد المزيد من الأصابع
عاشقة الحنين
غادة السمان
أتشرد طويلاً حتى أنهار...
وتركض فوقي الطرقات...
عاشقة تطارحها بيروت الحزن
غادة السمان
أعدو إلى النسيان،
فيجمح بي حصان الذاكرة...
عاشقة نسيها النسيان
غادة السمان
* أيتها الغريبة،
أما زال في قلبك متسع لحبّي؟
عاشقة تمطر الياسمين
غادة السمان
أيتها المرأة، هل تكذبين؟
عذبة هي أكاذيب العشاق، وبريئة
عاشقة الفراق
غادة السمان
وسوسني الحب،
وسوّل لي أنني غابة شاسعة تحت القمر..
مباهج الفراق
غادة السمان
ما أجمل الفراق...
ستبقى وسيماً وشاباً إلى الأبد في خاطري. ستظلّ تحبني
مسافرة في فينيسيا
غادة السمان
وضعت حزني في الغندول ، ونزهته،
وعزفت له على الغيتار، وغنيت له لينام،
أتنهدك
غادة السمان
في المسافة بين سنغافورة وباريس، سقطت بي طائرتي فوق
طاولة كتابتك على شاطئ الروشة البيروتي واستقبلني كفك
حوار مع رجل لا يحصى
غادة السمان
أما زلتِ تحبينني؟
لو كان حبي حنجرة لعمّ القارات نشيد الفرح لشيللر كما لحّنه
يا للزمن .. يا للمراكب
غادة السمان
في اليوم الأول
مرت بي الأرملة على ضفة السين
أعز ما تملكه الفتاة
غادة السمان
حزني أرزة وحيدة على رأس جبل، لا ممثلة ناجحة على
مسرح شكسبيري...
عاشقة يروادها البكاء عن نفسها
غادة السمان
... ولم يعد المطر يهطل على الورقة
حينما أخطّ اسمك عليها.. ولم تعد العصافير
كلمة منسية لعينيك
غادة السمان
الليلة ،
بحثت عن كلمة صغيرة .
كم احب ان احبك
غادة السمان
ذلك الصباح حين أيقظتك
وجاءني صوتك على الهاتف