بهاء الدين الصيادي
بهاء الدين الصيادي، المعروف بالرواس، هو متصوف وشاعر عراقي ولد عام 1823 وتوفي عام 1870. تميز بأسفاره الطويلة لطلب العلم والتصوف في الحجاز ومصر وبلاد الشرق، وترك إرثاً أدبياً وصوفياً مهماً يعكس تجربته الروحية العميقة.
إجمالي القصائد
220
تقيل المناي تحت أقدام جندنا
بهاء الدين الصيادي
تقيل المناي تحت أقدام جندنا
وكلُّ الرزايا حافلات بضدِّنا
أصاحب بيتي إن في مسدل الخفا
بهاء الدين الصيادي
أَصاحِبَ بَيتي إنَّ في مُسْدَلِ الخَفا
أرى لكَ في طيِّ الشُؤوُنِ ظُهُورَا
للتجلي من طيه أسرار
بهاء الدين الصيادي
للتجلي من طيِّه أسرار
تنجلي من نماطها أدوار
من بات ملتحفا في ذيل منقبتي
بهاء الدين الصيادي
من باتَ مُلْتَحِفاً في ذَيلِ مَنقَبَتي
ما مَسَّهُ في مَفَازاتِ المَلا ضرَرُ
ما رفرف السعد إلا في محاضرنا
بهاء الدين الصيادي
ما رفْرَفَ السَّعدُ إِلاَّ في مَحاضِرِنا
ولا انْجَلى العِزُّ إِلاَّ في مَظاهِرِنا
قف أيها المفتون فينا واتئد
بهاء الدين الصيادي
قف أيُّها المفتون فينا واتَّئد
أحرقت نفسك يا جهول بنار
سينسج لي بسمك الكون بدر
بهاء الدين الصيادي
سيُنْسَجُ لي بسَمْكِ الكَوْنِ بدرٌ
لآلِ محمَّدٍ يُنْمى ويُعْزى
رمق الطرف كليلا نورهم
بهاء الدين الصيادي
رمق الطَّرف كليلاً نورهم
فرآى في نسجه ملكاً كبيرا
أنائبنا هذي الوجودات كلها
بهاء الدين الصيادي
أنائِبَنا هَذي الوُجوداتُ كُلُّها
زَوالٌ عَلَيها من سُتورِ الخَفا غِشا
هذا الوجود على مجلاك إيماء
بهاء الدين الصيادي
هذا الوجودُ على مَجلاكَ إيماءُ
وفي العَمى من سَنا معناكَ أَضْواءُ
ما للقلوب عن الحبيب غطاء
بهاء الدين الصيادي
ما للقُلوبِ عن الحبيبِ غِطاءُ
إِلاَّ إذا سكَنَتْ بها الأشياءُ
علامة حبكم قلب لهيف
بهاء الدين الصيادي
علامَةُ حُبِّكُمْ قلبٌ لَهيفٌ
وعينٌ قد يعَلِّلُها البُكاءُ
فرحت بكم وطاب لباب قلبي
بهاء الدين الصيادي
فرحتُ بكم وطابَ لُبابُ قلبي
بحالي حينَ كوكَبُكُمْ تَرَآى
سقط الفحول عن الأرائك
بهاء الدين الصيادي
سقطَ الفُحولُ عن الأَرائِكْ
لمَّا برزْتَ بكِبْرِيائِكْ
إن معنى الهيام بالأولياء
بهاء الدين الصيادي
إنَّ معنى الهُيامُ بالأَولِياءِ
لهُيامٌ بخالقِ الأَشياءِ
لعمري أبو العباس أعلم من طوى
بهاء الدين الصيادي
لعمري أبو العبَّاسِ أعلمُ من طوَى
على العلمِ بعدَ التَّابعينَ رِداءهُ
محبتنا لجنس الأولياء
بهاء الدين الصيادي
محبَّتُنا لجنسِ الأَولِياءِ
وقُدوَتُنا إِمامُ الأَنبِياءِ
رقمت في معارفي الأشياء
بهاء الدين الصيادي
رُقِمَتْ في مَعارِفي الأَشياءُ
واسْتَنارتْ بنوبَتي الظَّلماءُ
ما خاب من أنا بالطريق بناؤه
بهاء الدين الصيادي
ما خابَ من أنا بالطَّريقِ بناؤُهُ
أبداً ولم يُعْكَسْ عليه لِواؤُهُ
لله أن يختار من أحبابه
بهاء الدين الصيادي
للهِ أن يختارَ من أَحبابِهِ
عبداً له التَّصريفُ كيفَ يَشاءُ