بدر شاكر السياب
بدر شاكر السياب، شاعر عراقي رائد، يُعد أحد أبرز مؤسسي حركة الشعر الحر في الأدب العربي الحديث. مزج في شعره بين التراث والأساطير والواقعية الرومانسية، معبراً عن آلامه الشخصية وقضايا وطنه، وقدم رؤية شعرية متجددة عميقة الأثر.
إجمالي القصائد
68
سفر أيوب 10
بدر شاكر السياب
يا غيمة في أوّل الصباح
تعربد الرياح
القن والمجرَّة
بدر شاكر السياب
ولولا زوجتي ومزاجُها الفوارُ لم تنهدَّ أعصابي
ولم ترتدَّ مثل الخيط رجلي دونما قوه،
فرار عام ١٩٥٣
بدر شاكر السياب
في ليلةٍ كانت شرايينها
فحمًا وكانت أرضها من لحود
ابن الشهيد
بدر شاكر السياب
وتراجع الطوفان، لملم كل أذيال المياه،
وتكشَّفت قمم التلال، سفوحها، وقرى السهول،
من رؤيا فوكاي
بدر شاكر السياب
فوكاي: كاتب في البعثة اليسوعية في هيروشيما، جُنَّ من هول ما شاهده غداة ضُربت بالقنبلة الذرية.
***
دار جدي
بدر شاكر السياب
مطفأةٌ هي النوافذ الكثار،
وباب جدي موصد وبيته انتظار،
إرم ذات العماد
بدر شاكر السياب
(عند المسلمين أن «شداد بن عاد» بنى جنة؛ لينافس بها جنة الله، هي «إرم»، وحين أهلك الله قوم عاد، اختفت «إرم» وظلت تطوف، وهي مستورة، في الأرض لا يراها إنسان إلا مرة في كل أربعين عامًا، وسعيد من انفتح له بابها.)
من خَلَلِ الدُّخان من سيكاره،
هل كان حبا
بدر شاكر السياب
هل تُسمّينَ الذي ألقى هياما ؟
أَمْ جنوناً بالأماني ؟ أم غراما ؟