سوريا

بدوي الجبل

بدوي الجبل، واسمه الحقيقي محمد سليمان الأحمد، شاعر سوري بارز من أعلام القرن العشرين، يُعد رائدًا للشعر الكلاسيكي الحديث. جمع في إبداعه بين الأصالة اللغوية والعمق الفكري، متناولاً قضايا وطنية وسياسية بصلابة، ومعاني إنسانية وروحية بفيض من العاطفة، تاركاً إرثاً شعرياً غنياً يضيء الأدب العربي.

إجمالي القصائد 39

عاطفتي

بدوي الجبل
عاطفتي حزن طويل على ماض من العمر و مستقبل

أخا الجلى

بدوي الجبل
أ أكرم حبّنا أصفى و أسمى على عتت الخطوب من العتاب

مرابع الأحباب

بدوي الجبل
أمرباع الأحباب بقلبي لمن ظعنوا مرابع فسلي الأضالع عن هواه .. فسرّه عند الأضالع

بين الأمير و الشاعر

بدوي الجبل
أيا شاعر العرب الذي سار شعره يدوّي فلا يثنيه برّ ولا بحر

فرعون

بدوي الجبل
يا نجد جنّات و بيد بكليهما سكر النشيد ألرملة الظمأى حنين الشّوق و الرّوض المجود

البلبل الغريب

بدوي الجبل
سلي الجمر هل غالى وجنّ و عذّبا كفرت به حتّى يشوق و يعذبا

دمعة على الشام

بدوي الجبل
حيّ الرئيس إذا نزلت بساحه رحبا تهلّل للوفود فساحا

الكعبة الزهراء

بدوي الجبل
بنور على أم القرى و بطيب غسلت فؤادي من أسى و لهيب

على أطلال الجزيرة العربية

بدوي الجبل
عفت الديار و أنكرت قصّادها حيّا الحيا تلك الديار و جادها

فترقبوا الغارات من أيتامها

بدوي الجبل
خلّوا الشام و داميات كلاهما لا تهتكوا الأستار عن آلامها

تحية الشباب

بدوي الجبل
غضّ الشباب و أن تلن عذباته خلقت لإدراك المنى عزماته

أنا و هي

بدوي الجبل
أقبل اللّيل فقومي وانثري فوق هذا الرّوض من وجهك نورا

تحية وفاء

بدوي الجبل
إن تهتف الشام : ميخائيل : أنجدها كأنّه قدر يحمي به القدر

و ذرني أحيي الصباحا

بدوي الجبل
شبح الموت : ما يخيف البرايا من حتوف تعانق الأرواحا

الكعبة السمراء

بدوي الجبل
نائية القطوف كلّ نجمة من شفتي دانية القطوف

حيرة النفس

بدوي الجبل
شجاها من عهودك ما شجاها وجنّ الليل فأدركت أساها

الكآبة الخرساء

بدوي الجبل
أتركيني بوحدتي و عنائي و اهربي من تأوّهي و بكائي

إيه حكيم الدهر

بدوي الجبل
حلي النديّ كرامة للرّاح عجيا اتسكرنا و أنت الصاحي

سيذكرني

بدوي الجبل
سيذكرني بعد الفراق أحبّتي و يبقى من المرء الأحاديث و الذكر