السيرة الذاتية
أسعد الجبوري، أديب عراقي معاصر، وُلد في عام 1951، ويُعد من الأصوات الأدبية التي أثرت المشهد الثقافي العربي بأعمالها المتنوعة في الشعر والرواية والصحافة. انطلق الجبوري في مسيرته الإبداعية خلال أواخر سبعينيات القرن الماضي، حيث صدر له باكورة أعماله الشعرية عام 1977 بعنوان "ذبحت الوردة.. هل ذبحت الحلم". تلا ذلك بعام واحد ديوانه "صخب طيور مشاكسة" في عام 1978، ليؤكد حضوره كصوت شعري جديد.
استمر الجبوري في إثراء المكتبة الشعرية، فصدر له في عام 1980 ديوانان هما "أولمبياد اللغة المؤجلة"، عن دار الكرمل، و"ليس للرسم فواصل.. ليس للخطيئة شاشة". وفي عام 1988، أضاف إلى رصيده ديوان "نسخة الذهب الأولى". كما شهد عام 1995 صدور كتابين شعريين آخرين له، وهما "طيران فوق النهار" و"الإمبراطور"، مما يعكس غزارة إنتاجه الشعري.
تجاوز إنتاجه الأدبي حدود الشعر إلى عالم الرواية، فنشر روايته الأولى "التأليف بين طبقات الليل" في عام 1997. وفي عام 2000، صدرت له روايته الثانية "الحمى المسلحة" عن الشركة العربية الأوروبية للصحافة والآداب والنشر، وقد حظيت باهتمام خاص لترشحها للإنتاج السينمائي كفيلم أوروبي – أمريكي. إلى جانب إسهاماته الأدبية، كان للجبوري دور في المشهد الصحافي والثقافي؛ فقد أسس وترأس تحرير مجلة "طقوس" الثقافية، التي كانت تصدر باللغتين العربية والإنجليزية، كما عمل على تحويلها إلى هيئة عالمية على شبكة الإنترنت. ويُذكر أيضًا تأسيسه لموقع "الإمبراطور" الثقافي على الشبكة العنكبوتية.
يعيش أسعد الجبوري في الدنمارك منذ عام 1989، حيث أصبح عضوًا في اتحاد الكتاب الدنماركيين، وله أيضًا عضوية في الموسوعة العالمية للشعر بكامبريدج، إنجلترا، مما يعكس امتداد حضوره الأدبي عالميًا. يصف الجبوري رؤيته للكتابة بأسلوب مجازي يعكس عمق تجربته وجرأتها؛ فهو يؤمن بأن الكتابة أرض فسيحة لممارسة الألعاب النارية، وأنها تتجلى في زراعة الألغام في النصوص، ليتأمل تلك الأراضي من علو، رافضًا دور الإطفائي ومؤمنًا بأن اتساع الحرائق يضاعف من جلجلة المبدعين وخصوبة أعمالهم واندفاعها.
الأسلوب الشعري
يتميز بأسلوب تجريبي وجريء، يوصف بـ "زراعة الألغام في النصوص"، ويؤمن بأن الكتابة هي مساحة حرة للتفجير الفني والتجلي الإبداعي، رافضًا التقليدية ومتبنيًا التجديد المستمر.