عمرو بن معد يكرب
عمرو بن معد يكرب الزبيدي فارس وشاعر مخضرم، عاش بين الجاهلية وصدر الإسلام، واشتهر بشجاعته الفائقة وقيادته للغارات. أسلم، ثم ارتد لفترة قصيرة، وعاد للجهاد في فتوحات الشام والعراق، حيث فقد عينه في اليرموك وشارك في القادسية. تميز شعره بالحماسة والفخر والحكمة، وظل رمزاً للفروسية العربية حتى وفاته حوالي عام 642 للميلاد.
إجمالي القصائد
72
أيوعدني إذا ما غبت عنه
عمرو بن معد يكرب
أَيُوعِدُني إِذا ما غِبتُ عنه
وَيَصرِفُ مُهرَهُ والرُمحَ دوني
عمرو على طول الوجى دهاها
عمرو بن معد يكرب
عمروٌ على طولَ الوَجى دَهاها
بالخيلِ يحميها على وَجاها
أنا أبو ثور ووقاف الزلق
عمرو بن معد يكرب
أنا أَبو ثَورٍ وَوَقَّافُ الزَّلَق
لستُ بمأفونٍ ولا فِيَّ خَرَق
لقد علمت أقيال مذحج أنني
عمرو بن معد يكرب
لقد علمت أَقيالُ مَذحِجَ أَنني
أَنا الفارسُ الحامي إِذا القومُ ضَجَّروا
رأيت رجالا ناكسين رؤوسهم
عمرو بن معد يكرب
رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم
ولم يكُ رأسي للرجال بناكسِ
ألا هل أتاها من نهاوند أنني
عمرو بن معد يكرب
أَلا هل أَتاها من نَهَاوَندَ أَنَّني
أُمارسُ أَبطالاً لها وفُيُولا
إن الأعاجم عند الحرب قد عرفوا
عمرو بن معد يكرب
إِنّ الأَعاجم عند الحرب قد عرفوا
أَربابَ حربٍ وأَبطالاً أَبابيلا
ما فوق ما نالت يداي به
عمرو بن معد يكرب
ما فوقَ ما نالت يدايَ به
قَتلُ الملوكِ وسادَةِ الفُرسانِ
فاتنا بدر وأحد
عمرو بن معد يكرب
فاتَنا بدرٌ وأُحدٌ
وشهدنا القادسيَّه
حضض قومي باللقاء ومعشري
عمرو بن معد يكرب
ُحَضِّضُ قومي باللقاء ومعشري
وما زالَ قومي يَخضِبونَ العَواليا
أعباس هل أبصرت مثلي فارسا
عمرو بن معد يكرب
أَعَبّاسُ هل أبصرتَ مِثليَ فارساً
إِذا الحربُ بالأَبطالِ شَبَّ وَقودُها
أكنت تراني يابن ظالم نهزة
عمرو بن معد يكرب
أَكنتَ تراني يابنَ ظالِمَ نُهزَةً
يَجيءُ بها في أَوّلِ اللَّيلِ فارسُ