الصنوبري
الشاعر العباسي أبو بكر الصنوبري (887-945 م) هو رائد شعر وصف الطبيعة والرياض، الذي تميز بأسلوبه التفصيلي الحيوي. كان من شعراء بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب، وجمعت أعماله المتناثرة في ديوان شامل يؤكد مكانته الأدبية.
إجمالي القصائد
328
يوم من الأيام محمود الأثر
الصنوبري
يومٌ من الأيّامِ محمودُ الأثَرْ
لم أرَ يوماً مثلَهُ كان أَسَرّ
ما زار إلا مثل زوره طيفه
الصنوبري
ما زارَ إِلا مثلَ زَوْره طيفه
عجلاً يخافُ مُحبَّهُ مِنْ خوْفِهِ
غرد في غصنه الهزار
الصنوبري
غَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُ
واختالَ في رَوْضِهِ البَهارُ
لي إلف حماني الألافا
الصنوبري
ليَ إِلْفٌ حمانيَ الألاَّفا
منصفٌ لا يُجاوِزُ الإنصافا
قل لطيف سرى فحيا المطيا
الصنوبري
قُلْ لِطَيفٍ سَرَى فَحَيَّا المطِيَّا
مُغْرَماً بي وكانَ قبلُ خَلِيَّا
وله مجنح الأصيل نسيم
الصنوبري
وَلَهُ مَجنَحُ الأَصيلِ نَسيمٌ
لَيِّنُ العَطفِ هَيِّنُ الخَطرانِ
بعدما شط بالشتاء المزار
الصنوبري
بعدما شطَّ بالشتاءِ المزارُ
ودنتْ بالربيعِ منّا الدِّيارُ
أقول وقد غادرت حمص وأشرقت
الصنوبري
أقولُ وقد غادرتُ حمصَ وأشرقتْ
إكامٌ تُمَنِّينا دمشقَ وَقُورُ
أقول وخفت من دمشق ركائبي
الصنوبري
أقول وخَفَّتْ من دمشق ركائبي
وجدَّ بها تِلْقَاءَ حمصَ مَسيرُ
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبري
لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا
وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
ألا حرست من روضة قد حللتها
الصنوبري
أَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها
وقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها
بما جربت من نكب الدهور
الصنوبري
بما جَرَّبْتَ من نُكَبِ الدُّهورِ
وما لابستَ من نُوَبِ الأمورِ
يا شبل دع ذكر ما سلفا
الصنوبري
يا شِبلُ دع ذكرَ ما سَلَفا
من مُرْدَةٍ محَّ رسمُها وعفا
تثنى بحر كحر الفراق
الصنوبري
تثنى بحر كحر الفراق
وتبدو ببرد كبرد اللقاء
يا حسنها من بركة أفردت
الصنوبري
يا حسنها من بركة أفردت
بالحسن أحسانا من الواهب
حلبت در السرور في حلب
الصنوبري
حلبت در السرور في حلب
بين رياض تدعو إلى الطرب
يا عجبا للبهرج الزائف
الصنوبري
يا عجباً للبهرجِ الزائفْ
والمُسْلِفِ الحالقِ والناتفْ
سيرا إِذا لن تسيرا
الصنوبري
سِيرا إِذاُ لن تسيرا
عِيراً تُنَاقِل عِيرا
أجرت على مجرى الخلوق خلوقا
الصنوبري
أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقا
وأَتَتْكَ تلطم بالشقيقِ شقيقا
يا سيدا رتبه هاشم
الصنوبري
يا سيدا رتبه هاشم
في مستقر الؤدد الراتب