الحيص بيص
الحيص بيص هو الشاعر والفقيه البغدادي الشهير أبو الفوارس سعد بن محمد التميمي، الذي عاش في القرن السادس الهجري. تميز بعلمه الواسع بأخبار العرب وأشعارهم ولغاتهم، واشتهر بلقبه المميز الذي يشير إلى الشدة والاختلاط.
إجمالي القصائد
315
تبرع نصر بالزيارة والندى
الحيص بيص
تبرَّع نصْرٌ بالزيارةِ والنَّدى
وما زال بالإحسان مُبتدئاً نَصْرُ
تعجبوا من عراقي بلا سفه
الحيص بيص
تعجَّبوا منْ عِراقيٍّ بِلا سَفَهٍ
ولا نفاقٍ ولا خُبثٍ ولا كَذِبِ
أروم بفضلي نصرة وبمقولي
الحيص بيص
أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْولي
ولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي
جهلت شهاب الدين ثم بلوته
الحيص بيص
جهلتُ شهاب الدين ثُمَّ بَلوْتُهُ
فعاينتُ كلَّ المجد عند أبي نصْرِ
تقيل نوشروان بعد ذهابه
الحيص بيص
تَقيَّلَ نوشرْوانَ بعد ذَهابهِ
وكانَ مُنيفَ المجد جَمَّ المَناقبِ
منازلكم للخائفين عصام
الحيص بيص
مَنازلكُم للخائفين عِصامُ
وأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ
ومن آل المظفر عبقري
الحيص بيص
ومنْ آل المُظفَّرِ عَبْقريٌّ
يُضيفُ البأسَ منهُ إِلى السَّماحِ
رعى الله مجدا صاحبيا تنقلت
الحيص بيص
رعى اللّهُ مجداً صاحِبِياً تنقَّلَتْ
مناقُبه من كابرٍ نحوَ كابرِ
لله درك من مقارن همة
الحيص بيص
للّهِ دَرُّكَ من مُقارنِ هِمَّةٍ
حَسدْت عَزائمها صدورُ الذبَّلِ
أما اذا سلم الامام الأعظم
الحيص بيص
أما اذا سَلِمَ الاِمامُ الأعْظمُ
وسليلهُ دَقَّ الجليلُ المُعْظَمُ
نبأ عاد له الصبح دجى
الحيص بيص
نبأٌ عادَ لَهُ الصُّبْحُ دُجىً
وذعافاً رَيَّقُ الماءِ الزُّلالِ
بت حيث شئت ولا يرعك المنزل
الحيص بيص
بِتْ حيث شئت ولا يرُعْكَ المنزلُ
أمِنَ المُعرَّس واستطيب المَنْهلُ
لم ألق مستكبرا إلا تحول لي
الحيص بيص
لم ألْقَ مُستكْبراً إِلاَّ تحولَّ لي
عند اللِّقاءِ لهُ الكِبْرُ الذي فيه
قوم إذا أخذ المديح قصائدا
الحيص بيص
قومٌ إذا أخِذَ المَديحُ قَصائداً
أخَذوه عَنْ طه وعَنْ يس
وفرقة ما يعاد عليك صعب
الحيص بيص
وفُرْقةُ ما يُعادُ عليكَ صَعْبٌ
فكيفَ فِراقُ شيءٍ لا يُعادُ
العين تبدي الذي في قلب صاحبها
الحيص بيص
العَيْنُ تُبْدي الذي في قَلْبِ صاحبِها
مِن الشَّناءَةِ أوْ حُبٍّ إذا كانا
اذا قيل الكريم أخو العطايا
الحيص بيص
اذا قيل الكريمُ أَخو العَطايا
وبَذَّالُ الرَّغائبِ والنَّوالِ
أنا والزناد ببرده وتصبري
الحيص بيص
أنا والزِّنادُ ببَرْدهِ وتَصَبُّري
سِيَّانِ في الإِخْفاءِ والكِتْمانِ
اضطرار الحر الكريم إلى الدو
الحيص بيص
اِضطرارُ الحُرِّ الكريم إِلى الدُّو
نِ وانْ جازَ غايَةُ الاِسْرافِ
اذا شوركت في حال بدون
الحيص بيص
اذا شوركْتَ في حالٍ بدونٍ
فلا يَغْشاكَ عارٌ أو نُفورُ