البحتري
البحتري هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، أحد أبرز شعراء العصر العباسي، ويُعرف بأسلوبه العذب والجزْل الذي أُطلق عليه "سلاسل الذهب". حظي بمنزلة رفيعة في بلاط الخلفاء العباسيين، خاصة المتوكل، وبرع في الوصف والمدح، تاركًا ديوانًا شعريًا وكتاب "الحماسة" كإرث أدبي خالد.
إجمالي القصائد
436
عفى علي بن إسحاق بفتكته
البحتري
عَفّى عَلِيُّ بنُ إِسحاقٍ بِفَتكَتِهِ
عَلى غَرائِبِ تيهٍ كُنَّ في الحَسَنِ
ياصالح ابن الفضل إنك مخبري
البحتري
ياصالِحَ ابنَ الفَضلِ إِنَّكَ مُخبِري
عَن صالِحِ الخُلَطاءِ وَالإِخوانِ
من مبلغ الطائي وهو مخيم
البحتري
مَن مُبلِغُ الطائِيِّ وَهوَ مُخَيِّمٌ
بِالحيرَةِ البَيضاءِ أَو كوفانِ
ماجو خبت وإن نأت ظعنه
البحتري
ماجَوُّ خَبتٍ وَإِن نَأَت ظُعُنُه
تارِكُنا أَو تَشوقُنا دِمَنُه
بقومي جمعا لا أحاشي ولا أكني
البحتري
بِقَومي جَمِعاً لا أُحاشي وَلا أَكني
أَبو جَعفَرٍ بَحرُ العُلا وَحَيا المُزنِ
لاتجزين أبا عبيدة صالحا
البحتري
لاتُجزَيَنَّ أَبا عُبَيدَةَ صالِحاً
عَن طولِ وَقفَتِنا بِقِنَّسرينا
وثقت بسعد فما أفلحت
البحتري
وَثِقتُ بِسَعدٍ فَما أَفلَحَت
أَمانَةُ سَعدٍ وَلا خَونُهُ
سلام أيها الملك اليماني
البحتري
سَلامٌ أَيُّها المَلِكُ اليَماني
لَقَد غَلَبَ البِعادُ عَلى التَداني
إسمع مديحي في كعب وما وصلت
البحتري
إِسمَع مَديحِيَ في كَعبٍ وَما وَصَلَت
كَعبٌ فَثَمَّ مَديحٌ ما لَهُ ثَمَنُ
تعاط الصبابة أو عانها
البحتري
تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِها
لِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِها
لاجديد الصبا ولا ريعانه
البحتري
لاجَديدُ الصِبا وَلا رَيعانُه
راجِعٌ بَعدَ ما تَقَضّى زَمانُه
ترى لقزوين عند الله صالحة
البحتري
تُرى لِقَزوينَ عِندَ اللَهِ صالِحَةٌ
وَقَد تَوَلّى طِماسٌ أَرضَ قَزوينِ
قل لي إذا قمت على أربع
البحتري
قُل لي إِذا قُمتَ عَلى أَربَعٍ
مُحَيِّياً في ذَلِكَ الشانِ
يا أبا جعفر بأي مكان
البحتري
يا أَبا جَعفَرٍ بِأَيِّ مَكانِ
ضاعَ مِنّي رَأيي وَضَلَّ لِساني
رويدك إن شأنك غير شاني
البحتري
رُوَيدَكَ إِنَّ شَأنَكَ غَيرُ شاني
وَقَصرَكَ لَستُ طاعَة مَن نَهاني
أرق العين أن قرة عيني
البحتري
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَيني
دَخَلَت بَينَهُ اللَيالي وَبَيني
لبيت فيك الشوق حين دعاني
البحتري
لَبَّيتُ فيكِ الشَوقَ حينَ دَعاني
وَعَصَيتُ نَهيَ الشَيبِ حينَ نَهاني
وعدت برذونا فرددتني
البحتري
وَعَدتَ بِرذَوناً فَرَدَّدتَني
إِلَيكَ حَتّى قامَ بِرذَوني
وأمر من عللي تخلى ناظري
البحتري
وَأَمَرُّ مِن عِلَلي تَخَلّى ناظِري
عَن حُسنِ وَجهِ خَليفَةِ الرَحمَنِ
بان الشباب وكل شيء بائن
البحتري
بانَ الشَبابُ وَكُلُّ شَيءٍ بائِنُ
وَالمَرءُ مُرتَهَنٌ بِما هُوَ كائِنُ