العصر العثماني

الامير منجك باشا

الأمير منجك باشا (1600-1674م) هو شاعر دمشقي بارز من العصر العثماني، ينحدر من عائلة ذات نفوذ. بعد أن استنفد ثروته، سعى للتقرب من السلطان العثماني إبراهيم الأول في تركيا لكنه لم يوفق، فعاد إلى دمشق ليعيش بقية حياته في كرامة ويُورث ديوانًا شعريًا يتميز بقوة الأسلوب وجزالة المعاني.

إجمالي القصائد 210

رومي ذاك الحمى راعي العيون الشهل

الامير منجك باشا
البسيط
رومي ذاكَ الحِمى راعي العُيون الشَهل استر جَمالك عُقول الناس راحَت ذهل

بنيت في المجد في أفق العلا فلكا

الامير منجك باشا
البسيط
بَنيت في المَجد في أُفق العُلا فَلَكا صيرت نَجليك فيهِ الشَمس وَالقَمَرا

إلى حماكم على خيل المنا جينا

الامير منجك باشا
البسيط
إِلى حِماكُم عَلى خَيل المُنا جِينا وَذكركهم في دَياجينا مُناجينا

لا تضيعوا من إليكم سلموا

الامير منجك باشا
الرمل
لا تَضيعوا من إَلَيكُم سَلموا أَمرَهُم لَما عَلَيكُم أَقدموا

قيل عاشت بموته وارثوه

الامير منجك باشا
الخفيف
قيلَ عاشَت بِمَوتِهِ وَاِرثوهُ حَيث كانوا مِن فُقرِهم في اِكتِئاب

حتام سفن أمانينا على يبس

الامير منجك باشا
البسيط
حتام سفن أَمانينا عَلى يَبس تَجري بِجَنح ظَلام مَطفيء القَبسِ

وإذا الحبيب وفى بوعدك مرة

الامير منجك باشا
الكامل
وَإِذا الحَبيب وَفى بِوَعدك مَرة وَتَحمل المَكروه مِن رَقبائِهِ

قم إلى اللذات واغنم صفوها

الامير منجك باشا
الرمل
قُم إِلى اللذات وَاِغنَم صَفوَها وَاِطلُب الرزق وَدَع عَنكَ الكَسَل

لا يصطفي القلب ممن رحت تبصره

الامير منجك باشا
البسيط
لا يَصطَفي القَلب مِمَن رُحت تُبصرهُ إِلّا ذَوات الَّتي تُرضيكَ شيمتها

بصدر معذبي سطرت ضاضا

الامير منجك باشا
الوافر
بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاً مُؤَرخة لِأَيّام السُعود

ولرب ليل برقه

الامير منجك باشا
مجزوء الكامل
وَلرب لَيل بَرقُهُ يُبدي خَفايا الأَنجُمِ

لك دار يا منيتي ما بين تلك القنى

الامير منجك باشا
البسيط
لَك دار يا مَنيَتي ما بَين تِلكَ القنى كَم مِن مَدامع جَرَت فيها وَعادَت قنى

حبيب إِلى قلبي زمان مسرة

الامير منجك باشا
الطويل
حَبيب إِلى قَلبي زَمان مَسرة إِذا المال وَفَر وَالشَباب معين

نفسي الفداء لفتاك لواحظه

الامير منجك باشا
البسيط
نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني

ومصون عليه غيرة حسن

الامير منجك باشا
الخفيف
وَمَصون عَلَيهِ غيرة حُسن حَجبتهُ عَن أَعيُن الأَوهام

قوم إذا اعتقلوا الرماح كأنها

الامير منجك باشا
البسيط
قَومٌ إِذا اِعتُقِلوا الرِماح كَأَنَّها الفات خَط طُرسَها لا مات

ضعفت عن السير نحو الربا

الامير منجك باشا
المتقارب
ضعفت عَن السَير نَحو الرُبا وَحَث الكُؤس وَشَمّ الزَهر

صغير إذا عدت سني زمانه

الامير منجك باشا
الطويل
صَغير إِذا عُدَّت سَنيّ زَمانِهِ وَفي المَعلوات الغرّ شَيخ رِجالِها

يا ابنة القوم ما يضرك فينا

الامير منجك باشا
الخفيف
يا اِبنة القَوم ما يَضرك فينا لَو أَزحتي عَن بَدر وَجه خِمارا

أشدو وتشدو حمامات الأراك وما

الامير منجك باشا
البسيط
أَشدو وَتَشدو حَمامات الأَراك وَما أَشجان هاتيك إِلّا بَعض أَشجاني