الإمام الشافعي
الإمام محمد بن إدريس الشافعي (767-820م) هو ثالث الأئمة الأربعة ومؤسس المذهب الشافعي في الفقه الإسلامي ورائد علم أصول الفقه. تميز برحلاته العلمية التي جمعت بين فقه الحجاز والعراق، وترك بصمة خالدة من خلال مؤلفاته مثل "الرسالة" و"الأم". كان فقيهاً، محدثاً، قاضياً، وشاعراً حكيماً، وقد أشاد به العلماء لمكانته العظيمة.
إجمالي القصائد
78
سأترك حبكم من غير بغض
الإمام الشافعي
سَأَتْرُكُ حُبَّكم مِنْ غَيْرِ بُغْضٍ
وَلَكِنْ كَثْرَةُ الشُّرَكَاءِ فِيهِ
سيفتح باب إذا سد باب
الإمام الشافعي
سَيُفْتَحُ بَابٌ إِذَا سُدَّ بَابُ
نَعَمْ، وَتهُونُ الأُمُورُ الصِّعَابُ
أفكر في نوى إلفي وصبري
الإمام الشافعي
أُفَكِّرُ فِي نَوَى إِلْفِي وَصَبْرِي
وَأَحْمَدُ هِمَّتِي وَأَذُمُّ دَهْرِي
تعلم فليس المرء يولد عالم
الإمام الشافعي
تَعَلَّمْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ يُولَدُ عَالِمًا
وَلَيْسَ أَخُو عِلْمٍ كَمَنْ هُوَ جَاهِلُ
قد ضلوا
الإمام الشافعي
قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا
فقد باتت خسارتهمْ
جهد البلاء
الإمام الشافعي
أَكْثَرَ النَّاسُ في النِّسَاءِ وَقالُوا
إنَّ حُبَّ النِّسَاءِ جَهْدُ الْبَلاءِ
ما شئت كان وإن لم أشأ
الإمام الشافعي
مَا شِئْتَ كَانَ، وإنْ لم أشَأْ
وَمَا شِئْتُ إن لَمْ تَشأْ لَمْ يكنْ
واحسرة للفتى ساعة
الإمام الشافعي
وَاحَسْرَة ً للفتى ساعة ً
يَعِيشُها بعَد أَوِدَّائِه
دع الأيام تفعل ما تشاء
الإمام الشافعي
دَعِ الأَيّامَ تَفعَلُ ما تَشاءُ
وَطِب نَفساً إِذا حَكَمَ القَضاءُ
أتهزأ بالدعاء وتزدريه
الإمام الشافعي
أَتَهزَأُ بِالدُعاءِ وَتَزدَريهِ
وَما تَدري بِما صَنَعَ الدُّعاءُ
أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى
الإمام الشافعي
أَرَى حُمُراً تَرعَى وَتُعلَفُ ما تَهوى
وَأُسداً جِياعاً تَظمَأُ الدَّهرَ لا تُروى
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
الإمام الشافعي
خَبَت نارُ نَفسي بِاشتِعالِ مَفارِقي
وَأَظلَمَ لَيلي إِذ أَضاءَ شِهابُها
ومن البلية أن تحب
الإمام الشافعي
وَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تُحِـ
ـبَّ وَلا يُحِبُّكَ مَن تُّحِبُهُ
أرى الغر في الدنيا إذا كان فاضلا
الإمام الشافعي
أَرى الغِرَّ في الدُنيا إِذا كانَ فاضِلاً
تَرَقّى عَلى روسِ الرِجالِ وَيخطُبُ
ما في المقام لذي عقل وذي أدب
الإمام الشافعي
ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِ
مِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ
سأضرب في طول البلاد وعرضها
الإمام الشافعي
سَأَضرِبُ في طولِ البِلادِ وَعَرضِها
أَنالُ مُرادي أَو أَموتُ غَريبا
ومن هاب الرجال تهيبوه
الإمام الشافعي
ومن هابَ الرِّجال تهيبوهُ
ومنْ حقرَ الرِّجال فلن يهابها
لما عفوت ولم أحقد على أحد
الإمام الشافعي
لَمَّا عَفَوْتُ وَلَمْ أحْقِدْ عَلَى أحَدٍ
أرحتُ نفسي من همَّ العداواتِ