الخبز أرزي
الخبز أرزي، واسمه نصر بن أحمد، شاعر عباسي من البصرة، اشتهر بكونه أمياً يعمل خبازاً وينشد قصائد الغزل العذبة التي كانت تجمع حوله الناس. اعترف بموهبته كبار شعراء عصره مثل ابن لنكك الذي جمع ديوانه، وانتقلت شهرته إلى بغداد.
إجمالي القصائد
179
حسن تكامل في المحاسن فاغتدى
الخبز أرزي
حَسَنٌ تكامل في المحاسن فاغتدى
لكماله في الحسن أوحدَ عصرِهِ
من عينه قط لم تلتذ بالنظر
الخبز أرزي
مَن عينُه قطّ لم تلتذّ بالنظرِ
فَلِم يُعَذِّبُها في العشق بالسَّهَرِ
ما لي أحوط حول دجلة حائطا
الخبز أرزي
ما لي أُحَوِّطُ حول دجلة حائطاً
لولا اعتراض حماقتي وفضولي
رأيت الهلال ووجه الحبيب
الخبز أرزي
رأيتُ الهلالَ ووجهَ الحبيب
فكانا هلالَينِ عند النَّظرْ
بدا الشعر في وجهه فانتقم
الخبز أرزي
بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْ
لعشّاقه منه لمّا ظلمْ
وكم مذنب لما أتى باعتذاره
الخبز أرزي
وكم مذنب لمّا أتى باعتذاره
جنى عذرُه ذنباً من الذنب أعظَما
ألا يا من إذا ولوه جارا
الخبز أرزي
ألا يا مَن إذا وَلَّوهُ جارا
ألستَ ترى محبَّك كيف صارا
قد كان في حال محسود فأبطره
الخبز أرزي
قد كان في حال محسودٍ فأبطره
طغيانُه فاغتدى في حال مرحومِ
أيا غصنا من تحت بدر على نقا
الخبز أرزي
أيا غصناً من تحت بدرٍ على نقاً
على كثُبٍ قد انكَسف البَدرُ
فراقك فيه حسرتي وتنغصي
الخبز أرزي
فراقك فيه حسرتي وتنغّصي
ولو عُدتَ عادت لذتي وسروري
وكان الصديق يزور الصديق
الخبز أرزي
وكان الصديق يزور الصديقَ
لشرب المدام وعزف القيانِ
حلل المحاسن نزهة الأبصار
الخبز أرزي
حُلَلُ المحاسن نزهة الأبصارِ
والعيشُ تحت معاقد الزُّنّارِ
من حديثي أن ابن بكر دعاني
الخبز أرزي
من حديثي أن ابنَ بكرٍ دعاني
لشقائي فليته ما دعاني
صنم تصور أحسن التصوير
الخبز أرزي
صنم تصوَّر أحسنَ التصويرِ
في الحسن قد أمسى بغير نظيرِ
فمن الحقائق والخصور
الخبز أرزي
فمن الحقائق والخصو
رِ إلى الترائبِ والنحورِ
فلا تعن لتحذيف تكلفه
الخبز أرزي
فلا تعنَّ لتحذيفٍ تَكَلَّفُهُ
لصورةٍ حسنُها الأصليُّ يكفيها
يا شادنا بالله قف
الخبز أرزي
يا شادناً بالله قفْ
أشكو الصبابةَ والكَلَفْ
ملكتنا الخصور والأرداف
الخبز أرزي
مَلَكتنا الخصورُ والأردافُ
وسَبَتنا القدودُ والأعطافُ
تظرفت لما قلت لا تتظرفي
الخبز أرزي
تظرَّفتِ لمّا قلتُ لا تتظرَّفي
فليتكِ إذ خالفتِني لم تُضَعِّفي
يا مريضا قد أمرض
الخبز أرزي
يا مريضاً قد أمرَضَ ال
حُسنَ والظَّرفَ والوفا