مصر

محمد الهمشري

محمد الهمشري شاعر مصري رومانسي من أصول تركية، وُلد عام 1908 وتوفي شاباً عام 1938. اشتهر بترجمة الأدب الإنجليزي ومساهماته في مدرسة أبولو الشعرية، ليُعد أحد رواد الرومانسية في الشعر المصري الحديث.

إجمالي القصائد 38

يا طائرا لا يكف

محمد الهمشري
المجتث
يا طائِراً لا يَكُفُّ هَل أَنتَ نَجمٌ يَرِفُّ

طلعت ذكاء كأنها في نورها

محمد الهمشري
الكامل
طَلَعَت ذُكاءُ كَأَنَّها في نورِها كَأسٌ يُشَيِّعُهُ هَوى الأَنفاسِ

قد فاح عطرك في الفضاء كأنه

محمد الهمشري
الكامل
قَد فاحَ عِطرُكِ في الفَضاءِ كَأَنَّهُ سَحرِيُّ لَحنٍ طافَ قُربَ نُعاسِ

لقد رنقت عين النهار وأسدلت

محمد الهمشري
الطويل
لَقَد رَنَّقَت عَينُ النَهارِ وَأَسدَلَت ضَفائِرَها فَوقَ المُروجِ الدِياجِرُ

في سكون الليل والفجر غريق

محمد الهمشري
الرمل
في سُكونِ اللَيلِ وَالفَجرُ غَريق نَبَّهَ الوَسنانَ صَيّاحُ السَحَر

الذكريات

محمد الهمشري
عِندَما خَدَّرَ الفَناءُ شَكاتى وَسَقانى كُؤوسَهُ المُنسَياتِ

أشرقي كالفجر غراء الجبين

محمد الهمشري
الرمل
أَشرِقي كَالفَجرِ غَرّاءَ الجَبين وَاِترُكي نورَكِ يَهدي العالَمين

لا تقل لي يا حبيبي

محمد الهمشري
مجزوء الرمل
لا تَقُل لي يا حَبيبي أَسعَدَ اللَهُ مَساءَك

أشرقي كالصبح غراء الجبين

محمد الهمشري
الرمل
أَشرِقي كَالصُبحِ غَرّاءَ الجَبين وَاِنشُري نورَكِ يَهدي العالَمين

عندما خدر الفناء شكاتي

محمد الهمشري
الخفيف
عِندَما خَدَّرَ الفَناءُ شَكاتي وَسَقاني كُؤوسَهُ المُنسَياتِ

نصلت من غبارها سفن الموت

محمد الهمشري
الخفيف
نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَو تِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافا

تستطيب الجلوس في ظل أيك

محمد الهمشري
الخفيف
تَستَطيبُ الجُلوسَ في ظِلِّ أَيكٍ رَفرَفَ الطَيرُ فَوقَهُ أَسرابا

إلى شحوب المشيب

محمد الهمشري
وَأَبدَلَ النَغما إِلى شُحوبِ المَشيب

وأبدل النغما

محمد الهمشري
وَأَبدَلَ النَغما إِلى صَغيرِ الأَماني

ايه رباه ما أراه أمامي

محمد الهمشري
الخفيف
ايهِ رَبّاهُ ما أَراهُ أَمامي أَيُّ نورٍ في أَيُّما أَسدافِ

فإذا هيكل يلوح على الأفق

محمد الهمشري
الخفيف
فَإِذا هَيَكَلٌ يَلوحُ عَلى الأُف قِ عَلَيهِ مِنَ المَنايا شُحوبُ

أيها المشرق في عليائه

محمد الهمشري
الرمل
أَيُّها المَشرِقُ في عَليائِهِ حُسنُكَ العالي عَلى الدُنيا سَبانا

ما البدر إلا صورة

محمد الهمشري
المتقارب
ما البَدرُ إِلّا صورَةٌ لَكَ يا وَحيداً في البَهاء