العصر المملوكي

المعتضد بن عباد

المعتضد بالله عباد بن محمد بن إسماعيل اللخمي هو حاكم إشبيلية القوي في عصر ملوك الطوائف بالأندلس، حكم من عام 433 هـ (1042 م) حتى وفاته في 461 هـ (1069 م). اشتهر بطموحه السياسي والعسكري، حيث وسع نفوذه على غرب الأندلس، وجمعت له خصائص الحاكم الشجاع والقاسي الذي لم يتورع عن تصفية خصومه حتى من أبنائه، وفي الوقت ذاته كان راعياً كبيراً للأدب وشاعراً مجيداً.

إجمالي القصائد 33

كلام كمثل الدر ننثره نثرا

المعتضد بن عباد
الطويل
كلامٌ كمثل الدر ننثره نثرا ووصل كظل الروض نعطيكه نزرا

تنام ومدنفها يسهر

المعتضد بن عباد
المتقارب
تنام ومدنفها يسهر وتصبر عنه ولا يصبر

وإذا توعرت المسالك لم أرد

المعتضد بن عباد
الكامل
وإذا توعرت المسالك لم أرد فيها السرى إلا برأي مقمر

أنام وما قلبي عن المجد نائم

المعتضد بن عباد
الطويل
أنام وما قلبي عن المجد نائم وإن فؤادي بالمعالي لهائم

أنا في الحب مغرم متسنيل

المعتضد بن عباد
الخفيف
أنا في الحب مغرمٌ متسنيل كل نيلٍ أناله لي قليل

أين علي الضني للسهد والكمد

المعتضد بن عباد
البسيط
أين علي الضني للسهد والكمد أدعوك يا مضني الأجسام بالسهد

يا درة قلبي بها مفتون

المعتضد بن عباد
الكامل
يا درة قلبي بها مفتون يسخو وإن سئل السلو ضنين

رعى الله من يصلي فؤادي بحبه

المعتضد بن عباد
الطويل
رعى اللَه من يصلي فؤادي بحبه سعيراً وعيني منه في جنة الخلد

قد وجدنا الحبيب يصفي وداده

المعتضد بن عباد
الخفيف
قد وجدنا الحبيب يصفي وداده وحمدنا ضميره واعتقاده

شربنا وجفن الليل يغسل كحله

المعتضد بن عباد
الطويل
شربنا وجفن الليل يغسل كحله بماء صباح والنسيم رفيق

يا قمرا قلبي له مطلع

المعتضد بن عباد
السريع
يا قمراً قلبي له مطلع وشادنا في مهجتي يرتع

أتتك أم الحسن

المعتضد بن عباد
مجزوء الرجز
أتتك أم الحسن تشدو بصوتٍ حسن

لقد حصلت يا رنده

المعتضد بن عباد
مجزوء الوافر
لقد حصلت يا رنده فصرت لملكنا عقده