أبو فراس الحمداني
يُعد أبو فراس الحمداني من أبرز شعراء العصر العباسي المتأخر، فقد جمع في شخصيته بين شجاعة الفارس وبراعة الشاعر. اشتهر بقصائده "الروميات" التي نظمها أثناء أسره لدى البيزنطيين، وعكست تجربة إنسانية عميقة من الفخر والألم والشوق للوطن، مما خلد اسمه كفارس وشاعر لا يُضاهى.
إجمالي القصائد
122
يامعشر الناس هل لي
أبو فراس الحمداني
يامَعشَرَ الناسِ هَل لي
مِمّا لَقيتُ مُجيرُ
قمر دون حسنه الأقمار
أبو فراس الحمداني
قَمَرٌ دونَ حُسنِهِ الأَقمارُ
وَكَثيبٌ مِنَ النَقا مُستَعارُ
وجلنار مشرق
أبو فراس الحمداني
وَجُلَّنارٍ مُشرِقٍ
عَلى أَعالي شَجَرَه
إذا شئت أن تلقى أسودا قساورا
أبو فراس الحمداني
إِذا شِئتَ أَن تَلقى أُسوداً قَساوِرا
لِنُعماهُمُ الصَفوُ الَّذي لَن يُكَدَّرا
لقد نافسني الدهر
أبو فراس الحمداني
لَقَد نافَسَني الدَهرُ
بِتَأخيري عَنِ الحَضَرَه
وظبي غرير في فؤادي كناسه
أبو فراس الحمداني
وَظَبيٍ غَريرٍ في فُؤادي كِناسُهُ
إِذا اِكتَنَسَ العَينُ الفَلاةَ وَحَورُها
ما آن أن أرتاع للشيب
أبو فراس الحمداني
ما آنَ أَن أَرتاعَ لِل
شَيبِ المُفَوَّفِ في عِذاري
مغرم مؤلم جريح أسير
أبو فراس الحمداني
مُغرَمٌ مُؤلَمٌ جَريحٌ أَسيرُ
إِنَّ قَلباً يُطيقُ ذا لَصَبورُ
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أبو فراس الحمداني
أَراكَ عَصِيَّ الدَمعِ شيمَتُكَ الصَبرُ
أَما لِلهَوى نَهيٌ عَلَيكَ وَلا أَمرُ
أيا أم الأسير سقاك غيث
أبو فراس الحمداني
أَيا أُمَّ الأَسيرِ سَقاكِ غَيثٌ
بِكُرهٍ مِنكِ ما لَقِيَ الأَسيرُ
ألا ما لمن أمسى يراك وللبدر
أبو فراس الحمداني
أَلا ما لِمَن أَمسى يَراكَ وَلِلبَدرُ
وَما لِمَكانٍ أَنتَ فيهِ وَلِلقَطرِ
صبرت على اختيارك واضطراري
أبو فراس الحمداني
صَبَرتُ عَلى اِختِيارِكَ وَاِضطِراري
وَقَلَّ مَعَ الهَوى فيكَ اِنتِصاري
عذيري من طوالع في عذاري
أبو فراس الحمداني
عَذيرِيَ مِن طَوالِعَ في عِذاري
وَمِن رَدِّ الشَبابِ المُستَعارِ
وشادن من بني كسرى شغفت به
أبو فراس الحمداني
وَشادِنٍ مِن بَني كِسرى شُغِفتُ بِهِ
لَو كانَ أَنصَفَني في الحُبِّ ماجارا
ما أنس قولتهن يوم لقينني
أبو فراس الحمداني
ما أَنسَ قَولَتَهُنَّ يَومَ لَقينَني
أَزرى السِنانُ بِوَجهِ هَذا البائِسُ
المرء رهن مصائب لاتنقضي
أبو فراس الحمداني
المَرءُ رَهنُ مَصائِبٍ لاتَنقَضي
حَتّى يُوارى جِسمُهُ في رَمسِهِ
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمداني
سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها
يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
لئن جمعتنا غدوة أرض بالس
أبو فراس الحمداني
لَئِن جَمَعَتنا غَدوَةً أَرضُ بالِسٍ
فَإِنَّ لَها عِندي يَداً لا أُضيعُها
كيف أرجو الصلاح من أمر قوم
أبو فراس الحمداني
كَيفَ أَرجو الصَلاحَ مِن أَمرِ قَومٍ
ضَيَّعوا الحَزمَ فيهِ أَيُّ ضَياعِ
المجد بالرقة مجموع
أبو فراس الحمداني
المَجدُ بِالرَقَّةِ مَجموعُ
وَالفَضلُ مَرئِيٌّ وَمَسموعُ