أبو بكر بن مغاور
عبد الرحمن بن محمد بن مغاور السلمي، المعروف بأبي بكر، كان أديباً أندلسياً وموسوعياً بارزاً في القرن السادس الهجري. اشتهر بجمعه بين براعة الشعر والنثر، كما كانت له إسهامات في الفقه والحديث، وقد خلد اسمه بديوانه "نور الكمائم وسجع الحمائم".
إجمالي القصائد
31
أبا حفص وما يغني ندائي
أبو بكر بن مغاور
أَبَا حَفصٍ وَمَا يُغنِي نِدَائِي
وَمَدحِي فِي سمَاعِكُمُ كَذَمِّ
أآدابي على كبري تضاع
أبو بكر بن مغاور
أآدَابِي عَلَى كِبَرِي تُضَاعُ
وَعَرفُ المِسكِ مِن نَثرِي يُذَاعُ
أيها النحرير علماً
أبو بكر بن مغاور
أَيُّهَا النِّحرِيرُ عِلماً
فِي قَدِيمٍ وَحَدِيثٍ
عيت جواباً وما بالربع من أحد
أبو بكر بن مغاور
عَيّت جَوَاباً وَمَا بِالرُّبعِ مِن أَحَدٍ
وَالنُّؤىُ كَالحَوضِ بِالمَظلُومَةَ الجَلَدِ
إذا جئت تدمير لا جئتها
أبو بكر بن مغاور
إِذَا جِئتَ تُدمِيرَ لاَ جئتَهَا
لأَمرٍ تُؤَمِّلُ فِيهِ النَّجَاح
قضت السعادة أن تعيش سعيدا
أبو بكر بن مغاور
قَضَت السّعادةُ أَن تَعِيشَ سَعيدا
وَتَزِيدَ في دَرَج العَلاَءِ صُعُودَا
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور
أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ
أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
يا روضة أدب هب
أبو بكر بن مغاور
يَا رَوضَةَ أَدَبٍ هَبَّ
نَسِيمُهَا اللَّدن
قل لمن سال عن شكاتي وحالي
أبو بكر بن مغاور
قُل لِمَن سَالَ عَن شَكَاتِي وَحَالِي
لَستُ أَشكُو غَيرَ الذُّنُوبِ الثِّقَالِ
يا ويح نفسي ماذا قبل قد كسبت
أبو بكر بن مغاور
يَا وَيحَ نَفسِي مَاذا قَبلُ قَد كَسبتُ
مِنَ المَآثِمِ فِي بَدوٍ وَفي حَضرِ
إن كان ما زعموا حقاً كقولهم
أبو بكر بن مغاور
إن كانَ ما زَعَموا حقّاً كقولِهِم
فَقَد سجَدتُ معَ الإفشينِ للصّنَمِ