ابن قلاقس
ابن قلاقس، نصر بن عبد الله اللخمي، هو شاعر وكاتب ورحالة من القرن السادس الهجري، اشتهر بأسفاره المتعددة بين الإسكندرية والقاهرة وصقلية واليمن، والتي وثقها في شعره ورسائله. تُظهر حياته مزيجاً فريداً من الأدب والتجارة والارتحال، تاركاً ديوان شعر ومراسلات قيمة تعد من مصادر التاريخ الأدبي في عصره.
إجمالي القصائد
270
نزلوا فادعوا نزال نزال
ابن قلاقس
نَزَلُوا فادَّعَوْا نزَالِ نَزالِ
بَعْدَ مَيْلِي عن حَرْبِهِمْ واعتزالي
أبدى شمائل جفوة وبعاد
ابن قلاقس
أبدى شمائلَ جفوةٍ وبِعادِ
خِلٌّ عهدْناهُ أخا إسعادِ
أرابه البان إذ لم يقض آرابا
ابن قلاقس
أَرَابَهُ البانُ إِذ لم يَقْضِ آرابا
فارتدَّ ناظرُهُ المرتادُ مرتابا
وإني لأهواها وأهوى لقاءها
ابن قلاقس
وإني لأهواها وأهوى لقاءَها
كما يشتهي الصادي الشرابَ المبرَّدا
زهرن فاعجب لروض ماله زهر
ابن قلاقس
زهرن فاعْجَبْ لروض ماله زَهَرُ
إِلا المباسِمُ والأَلحاظُ والطُّرَرُ
سلني عن الحب يا من ليس يعرفه
ابن قلاقس
سلني عن الحب يا من ليس يعرفُهُ
ما أطيبَ الحُبَّ لولا أنه نكِدُ
عقدوا شعورهم عمائم
ابن قلاقس
عَقَدوا شُعورَهُمُ عمائِمْ
ونَضَوْا جُفونَهُمُ صوارِمْ
من كان في الناس ذا حب وصفت له
ابن قلاقس
من كان في الناس ذا حبٍّ وصفْتُ له
إن كان في غفلةٍ أو كان لم يجِدِ
على الطائر الميمون والكوكب السعد
ابن قلاقس
على الطائرِ الميمونِ والكَوْكَبِ السَّعْدِ
تبلَّجَ بَدْرُ الفضلِ من فَلَكِ المَجْدِ
أرح المطية برهة يا حادي
ابن قلاقس
أرحِ المطيّةَ برهةً يا حادي
قد كلَّ هاديها من الإسآدِ
بقيت في العد موصولا مدى الزمن
ابن قلاقس
بقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِ
ودُمْتَ للمجدِ أَهلاً يا أَبا الحَسَنِ
شق الكمال عليه جيب سواده
ابن قلاقس
شقّ الكمالُ عليه جيبَ سوادِه
وأفاضَ طرْفَ المجدِ ماءُ فؤادِهِ
تقلب الدهر من حال إلى حال
ابن قلاقس
تقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ
فأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ
ماست فقيل هي القضيب الأملد
ابن قلاقس
ماسَتْ فقيل هي القضيبُ الأملَدُ
ورنَتْ فقيلَ هي الغزالُ الأغيَدُ
الشعر للشعراء مغنم معرك
ابن قلاقس
الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍ
كلُّ امرءٍ يَحْوِي بقَدْرِ نَشَاطِهِ
هذا مقام أبيك فاسم بمجده
ابن قلاقس
هذا مَقامُ أبيكَ فاسْمُ بمجدِه
فالشّهمُ يروي عن أبيه وجدِّهِ
سلمت بنت خاطر ابن سليم
ابن قلاقس
سَلِمَتْ بِنْتُ خاطِرِ ابْنِ سُلَيْمٍ
فَأَبَتْ باحترازِهِ أَنْ تُنَالا
يا أمير الذكاء يا بن خليف
ابن قلاقس
يا أَميرَ الذَّكاءِ يا بْنَ خُلَيْفٍ
أَظْهَرَ الشعرُ في يَدَيْكَ اللُّصوصا
لست ممن يظن فيه سوى ما
ابن قلاقس
لَسْتُ مِمَّنْ يُظَنُّ فيه سِوَى ما
يقتضيهِ الوِدادُ في الإِفْراطِ
إن بلغتك العيس نجدا
ابن قلاقس
إن بلّغتك العيسُ نَجْدا
فازدَد بها كلفاً ووجْدا