ابن نباته المصري
ابن نباتة المصري هو جمال الدين أبو بكر محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي، شاعر وكاتب مترسل من كبار أدباء العصر المملوكي. وُلد وتُوفي في القاهرة، وتقلد مناصب إدارية رفيعة في القدس وبلاط السلطان الناصر حسن. ترك ديوان شعر وشرحاً لرسالة ابن زيدون، ويعكس أدبه فصاحة وبراعة في الصنعة اللغوية.
إجمالي القصائد
809
ونشيطة الأعطاف إلا أنها
ابن نباته المصري
ونشيطةٌ الأعطاف إلا أنها
بجفونها لثياب سقمي تغزُّل
بأبي غصن كبدر
ابن نباته المصري
بأبي غصن كبدر
قد تثنى وتجلّى
سرت لحسنك في العشاق أمثال
ابن نباته المصري
سرَت لحسنِك في العشَّاق أمثال
وما لحسنك يا معشوق أمثال
دم يا علاء الدين في رفعة
ابن نباته المصري
دم يا علاء الدين في رفعة
رأيك فيما يقتضي أعلى
فديناك يا ابن الواسطي ممجدا
ابن نباته المصري
فديناك يا ابن الواسطيّ ممجداً
بأقلامه أو جائداً بمكارمه
أفدي الذي عدمت له عين فلم
ابن نباته المصري
أفدي الذي عدمت له عينٌ فلم
تسحر وعينٌ سحرها لا يعدم
أمولانا فلان الدين رفقا
ابن نباته المصري
أمولانا فلان الدين رفقاً
على ضعفي وسلمي واعْتزالي
يا حبيب القلب أهلا
ابن نباته المصري
يا حبيب القلب أهلاً
بالهوى فيك وسهلا
ودعت بابك لا وداع القالي
ابن نباته المصري
ودعت بابك لا وداع القالي
يا من لمدحي في علاه أمالي
ملوز الطرف أهلا
ابن نباته المصري
ملوّز الطرف أهلاً
كل الحلا إن تحلى
فتحت لي بابا من الود ما
ابن نباته المصري
فتحت لي باباً من الودّ ما
عهدته يرضى بإهمالك
حاشاك من وحشة تحت الثرى وجلا
ابن نباته المصري
حاشاكَ من وحشةٍ تحت الثرى وجلا
يا سائراً صرت في حزني له مثلا
دعوني لذكرى حسنه أقتضي العذلا
ابن نباته المصري
دعوني لذكرى حسنه أقْتضي العذلا
ليملأ سمعي عنه أحسن ما يملى
كل حي قاض عليه زواله
ابن نباته المصري
كلّ حيٍّ قاضٍ عليه زواله
وإلى هذه السبيل مآله
بدت ورنت لواحظه دلالا
ابن نباته المصري
بدت ورنت لواحظه دلالاً
فما أبهى الغزالة والغزالا
أمولاي لا زالت مساعيك للعلى
ابن نباته المصري
أمولايَ لا زالت مساعيك للعلى
وكفك للجدوى ورأيك للحزم
ما للعذول على هواك وما لي
ابن نباته المصري
ما للعذول على هواك وما لي
أفدي بروحي من أحبّ ومالي
بعثت طيفها إلينا رسولا
ابن نباته المصري
بعثت طيفها إلينا رسولاً
فبلغنا من الزيادة سُولا
إذا نظرت كتابا
ابن نباته المصري
إذا نظرت كتاباً
فاضت دموعي الهوامي
أمنزل ذات الخال حييت منزلا
ابن نباته المصري
أمنزل ذات الخال حييت منزلاً
وإن كانَ قلبي فيك بالوجد مبتلى