العصر المملوكي

ابن نباته المصري

ابن نباتة المصري هو جمال الدين أبو بكر محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي، شاعر وكاتب مترسل من كبار أدباء العصر المملوكي. وُلد وتُوفي في القاهرة، وتقلد مناصب إدارية رفيعة في القدس وبلاط السلطان الناصر حسن. ترك ديوان شعر وشرحاً لرسالة ابن زيدون، ويعكس أدبه فصاحة وبراعة في الصنعة اللغوية.

إجمالي القصائد 796

لا غرو إن جئت النسيب بمدحة

ابن نباته المصري
الكامل
لا غروَ إن جئتُ النسيب بمدحةٍ من غيرِ ما غَزَلٍ وغير نسيب

رب أديب رأى كتابا

ابن نباته المصري
مخلع البسيط
ربّ أديب رأى كتاباً فقال ماذا المليح عندك

للصاحب بن الصاحب الناصر من

ابن نباته المصري
الرجز
للصاحبِ بن الصاحبِ الناصر من دعاه رأيٌ في الصلاةِ الراتِبة

قالوا ذقون الملاح باردة

ابن نباته المصري
المنسرح
قالوا ذقونُ الملاح باردة منكرات قلت اهدروا نكدي

ليهنك يا عين الزمان وأهله

ابن نباته المصري
الطويل
ليهنك يا عينَ الزمان وأهله ويهني الورى عامٌ بسعدِك آيب

لقد كنت في لذات ثغرك هائما

ابن نباته المصري
الطويل
لقد كنت في لذَّات ثغرك هائماً لياليَ لم يمنع على عاشقٍ ثغر

رعى الله من جاورت في مصر بابه

ابن نباته المصري
الطويل
رعى الله من جاورت في مصر بابه فقابلني بالمالِ والجاهِ والودّ

يا حبذا ملك حث الجيوش إلى

ابن نباته المصري
البسيط
يا حبَّذا ملكٌ حثَّ الجيوشَ إلى خوضِ الوغى بشريقِ اللَّونِ محبوب

ماذا لقيت بمن أعشت روائحها

ابن نباته المصري
البسيط
ماذا لقيت بمن أعشت روائحها عيني وضاق بها صبري ومصطبري

دامت بسعدك للعداة مهالك

ابن نباته المصري
الكامل
دامتْ بسعدِك للعداةِ مهالكٌ يا مطلب الجودِ الذي لا يحجب

يا دولة الحسن كم بدا بشر

ابن نباته المصري
المنسرح
يا دولة الحسن كم بدا بشرٌ منعمُ القلب فيك والجسد

أمولاي شكرا لليراع الذي أرى

ابن نباته المصري
الطويل
أمولايَ شكراً لليراعِ الذي أرَى بياضَ العطايا في سوادِ المطالب

يا غائبين تعللنا لغيبتهم

ابن نباته المصري
البسيط
يا غائبين تعلَّلْنا لغيبتهم بطيبِ لهوٍ ولا والله لم يطب

أفدي التي فطرت قلبي لواحظها

ابن نباته المصري
البسيط
أفدي التي فطرتْ قلبي لواحظها موافقاً لمعاني حسنها النضر

نبي الهدى في موقف الحشر شافعي

ابن نباته المصري
الطويل
نبيُّ الهدى في موقف الحشر شافعي وهذا الأميرُ اليومَ في العام منجد

جرى دمع عيني فانثنى الحب مغضبا

ابن نباته المصري
الطويل
جرى دمع عيني فانثنى الحبّ مغضباً وقال أراه في الهوى فاضحاً سرّي

علقتها غيداء حالية الطلا

ابن نباته المصري
الكامل
علقتها غيداءَ حاليةَ الطَّلا تجني على عقلِ المحبِّ ولبّه

والى شهي الرشف وقتا وفي

ابن نباته المصري
السريع
وَالى شهيّ الرشف وقتاً وفي وقتٍ له التحكيم والقهر

يغيب الذي أهواه عني ساعة

ابن نباته المصري
الطويل
يغيب الذي أهواهُ عنيَ ساعةً فأسأمُ من ليلٍ طويلٍ أرَاقبه

سال العذار بعنبر متأرج

ابن نباته المصري
الكامل
سال العذار بعنبرٍ متأرّج وأتت محاسنُ وجهه في عسكر