سوريا

عبدالمعطي الدالاتي

يُعدّ عبد المعطي الدالاتي شاعراً وطبيباً مخبرياً وكاتباً سورياً معاصراً، ولد في حمص عام 1961، ويتميز بمسيرته الأكاديمية المتنوعة التي جمعت بين الطب البشري والأحياء الدقيقة من جهة، واللغة العربية والشريعة الإسلامية والإنجليزية من جهة أخرى.
اشتهر بغزارة إنتاجه الأدبي، خاصة في الشعر الروحي وشعر الأطفال، وقدم للمكتبة العربية إسهامات بارزة تعكس اهتمامه بالقيم الدينية والتربوية.

إجمالي القصائد 37

حتى لو تأخر ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. سمعتُ صوته ، فهرعتُ إليه ..

رجعت إليك ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..

في دروب الحب ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( يحار المسلم !

إليك أيا شام ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ( إلى قدوة الجيل :

لا تكابر

عبدالمعطي الدالاتي
... ( أيّتها الطيورُ المهاجرة :

أيا بُشرى ! ..

عبدالمعطي الدالاتي
إلى الأنصار ترتحلُ الحُمولُ مهاجِرة ً ، وقائدُها الرسولُ

في ذمة البين ..

عبدالمعطي الدالاتي
البدرُ لاح ، فما جدوى المصابيحِ؟! مَن يُبصرُ النخلَ هلْ يرنو إلى الشيحِ !

إلهام ..

عبدالمعطي الدالاتي
وجفن عانقَ الجفنا ونامت أعينٌ وَسْنى

سجود ..

عبدالمعطي الدالاتي
إذا كان هذا مذاقُ الوجودْ فكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!

بعدَ بُعدي ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ( إنْ كلُّ مَنْ في السماواتِ والأرضِ

إلى جهة السماء ..

عبدالمعطي الدالاتي
... في كل يوم نزداد عسرا ..

صبر جميل ..

عبدالمعطي الدالاتي
قد ذقتُ طعمَ المستحيلْ بحلاوة الصبر الجميلْ

يا الله ..

عبدالمعطي الدالاتي
... ست سنوات مرّت على ذلك اليوم الغريب !

يا إلهي .. يا إلهي ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( في طفولته ، جاءني أسامة يوماً ضاحكاً يتبسّم ..

عنقود عنب ..

عبدالمعطي الدالاتي
.. ( لما آذى سفهاءُ الطائف نبيّنا ، عليه الصلاة والسلام ..

بيني وبين أحمد ..

عبدالمعطي الدالاتي
... كتبتُ إليكَ يا ولدي

تحكم بحبي ..

عبدالمعطي الدالاتي
أعودُ مساءً ، فتجري إليّا تمُـدّ يديْكَ .. أمـُدُّ يَدَيّا