المخضرمون

أمية بن الأسكر

أمية بن الأسكر شاعر مخضرم وصحابي جليل، عُرف بفروسيته وشجاعته وصدق عاطفته. عاش بين الجاهلية والإسلام، وبرز شعره في التعبير عن أحاسيسه الإنسانية، لاسيما قصيدته المؤثرة في استعطاف الخليفة عمر بن الخطاب لإعادة ابنه من الجهاد، مما يدل على مكانته ورفعة قدره.

إجمالي القصائد 13

قومي اللذو بعكاظ طيروا شررا

أمية بن الأسكر
البسيط
قومي اللذو بعكاظٍ طيروا شرراً من روس قومك ضرباً بالمصاقيل

ألا سائل هوان يوم لاقوا

أمية بن الأسكر
الوافر
ألا سائل هوان يوم لاقوا فوارس من كنانة معلمينا

نشدتك بالبيت الذي طاف حوله

أمية بن الأسكر
الطويل
نَشَدْتُك بالبَيت الذي طافَ حولَه رجالٌ بَنوه من لؤَيّ بن غالبِ

هلا سألت بنا إن كنت جاهلة

أمية بن الأسكر
البسيط
هلاّ سألتِ بنا إن كنتِ جاهلةً ففي السُّؤال من الأنْباء شافيها

ألم تر أن ثعلبة بن سعد

أمية بن الأسكر
الوافر
ألم تَرَ أن ثعلبةَ بن سعدٍ غضابٌ حَبَّذَا غَضَبُ الموالي

ومرقبة نميت إلى ذراها

أمية بن الأسكر
الوافر
ومرقبةٍ نميت إلى ذراها تزل الطير كالرأس الحليق

قد جرت البرشاء أو سراقة

أمية بن الأسكر
الطويل
قد جرت البرشاء أو سراقة رمته بها البغضاء بين الحواجب

إذا لقيت راعيين في غنم

أمية بن الأسكر
الرجز
إذا لقيت راعيين في غنم أسيدين يحلفان بنهم

لعمرك إني والخزاعي طارقاً

أمية بن الأسكر
الطويل
لعمرك إني والخزاعي طارقاً كنعجة عاد حتفها تتحفر

يا بني أمية إني عنكما غان

أمية بن الأسكر
البسيط
يا بني أمية إني عنكما غان وما الغنى غير أني مرعش فان

تكنفها الهيام وأخرجوها

أمية بن الأسكر
الوافر
تكنفها الهيام وأخرجوها فما تأوي إلى إبل صحاح

أعاذل قد عذلت بغير قدر

أمية بن الأسكر
الوافر
أعاذل قد عذلت بغير قدر ولا تدرين عاذل ما ألاقي

لمن شيخان قد نشدا كلابا

أمية بن الأسكر
الوافر
لمن شيخان قد نشدا كلابا كتاب الله إن قبل الكتابا