طانيوس عبده
طانيوس عبده (1869–1926) أديب وصحفي ومترجم لبناني رائد من رواد النهضة، أسهم في إثراء الثقافة العربية من خلال تأسيس الصحف والمجلات وترجمة أكثر من أربعين عملًا أدبيًا عالميًا، أبرزها "البؤساء" و"روكامبول". لقد كان له دور محوري في نقل الأدب الغربي إلى العربية بأسلوب سهل ومباشر، وأثر كبير في تشكيل الذائقة الأدبية الحديثة.
إجمالي القصائد
137
سلام على الدنيا
طانيوس عبده
وإن عجزتَ ولم تظفر بطلعتها
فقل سلام على الدنيا وما فيها
فإن كنت من أهل اليسار فأدها
طانيوس عبده
فإن كنت من أهل اليسار فأدها
لذي العسر تغنم أجره واشترك بها
خطرات كأنها قطرات
طانيوس عبده
خطرات كأنها قطرات
لم تقطر من أعين بل قلوب
كأنها القاموس بالعصور
طانيوس عبده
كأنها القاموس بالعصور
ومحزن المنظوم والمنثور
نور يتألق من حبر
طانيوس عبده
نورٌ يتألق من حبر
دررٌ تتدفق من بحر
يجمع الشعر على أنواعه
طانيوس عبده
يجمع الشعر على أنواعه
وهو مع ذلك لا يدعى قصيد
وقد باتت على الأدباء وقفاً
طانيوس عبده
وقد باتت على الأدباء وقفاً
عليهم كرم العطايا
وجنة خط على بابها
طانيوس عبده
وجنة خط على بابها
يا أيهاالناس ادخلوا آمنين
معان كلها در
طانيوس عبده
معانٍ كلها درٌّ
ولفظٌ كله سحر
وما إن أفقت منها
طانيوس عبده
وما إن أفقت منها
فمن دنِّها غذائي
يا طفلة ملأت قلوب ذويها
طانيوس عبده
يا طفلة ملأت قلوب ذويها
فرحاً وجاءت قرة لأبيها
هذا ضريح الطيب السرائر
طانيوس عبده
هذا ضريح الطيب السرائر
الطاهر بن الطاهر بن الطاهر
يا ابن الذي هام الجميع بشعره
طانيوس عبده
يا ابن الذي هام الجميع بشعره
وتطلعوا شوقاً إِلى آياته
أحرب ما ورائك أم سلام
طانيوس عبده
أحربٌ ما ورائك أم سلام
وهل نور يرجَّى أم ظلام
يا يوم عرسهما المفدى
طانيوس عبده
يا يوم عرسهما المفدى
أسرفت بالتأثير جدا
إذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدى
طانيوس عبده
إذا ما رأيت الدهر قد جار واعتدى
وكشر عن أنيابيه ساخطاً نَم له
تعهد بالروح العزيزة روضه
طانيوس عبده
تعهَّد بالروح العزيزة روضه
وقطّرها من فوقه بدل الندى