العصر العباسي

صاعد البغدادي

صاعد البغدادي هو عالم موسوعي وشاعر وكاتب عاش أكثر من قرن، وُلد في الموصل ونشأ في بغداد، ثم هاجر إلى الأندلس حيث حظي برعاية المنصور بن أبي عامر. برع في الأدب واللغة والموسيقى، وألف كتاب "الفصوص" وعدة روايات شيقة قبل أن ينتقل إلى صقلية ليتوفى بها بعد فتنة الأندلس.

إجمالي القصائد 31

لي من سر بني العب

صاعد البغدادي
مجزوء الرمل
لِيَ مِن سِرِّ بَنِي العَب بَاسِ خِلٌّ وَجَلِيسُ

وصير لي حمقي بغالا وعلمة

صاعد البغدادي
الطويل
وَصَيَّرَ لِي حُمقِي بِغَالاً وَعِلمَةً وَكُنتُ زَمَانَ العَقلِ مُمتَطِياً رِجلِي

يا ليت شعري في أبي غريب

صاعد البغدادي
الرجز
يَا لَيتَ شِعرِي في أَبي غَرِيبِ إِذ بَاتَ فِى مَجَاسِدٍ وَطِيبِ

تجللت عارا لا يزال يسبه

صاعد البغدادي
الطويل
تجلَّلتَ عاراً لا يزال يَسُبُّه سِبَاب الرّجال نَثرُه والقصائدُ

عاد إِلى معدنه إنما

صاعد البغدادي
السريع
عاد إِلى معدنه إنما توجد في قعر البحار الفصوص

فتلك هامته في الجو ناطقة

صاعد البغدادي
البسيط
فتلك هامتُه في الجوِّ ناطقةٌ تُحدِّثُ الناس من آياتها عِبَرَا

جلاء العين مبهجة النفوس

صاعد البغدادي
الوافر
جلاء العين مبهجة النفوس حدائق أطلعت ثمر الرؤوس

من طيبه سرق الأترج نكهته

صاعد البغدادي
البسيط
مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ

ومهفهف أبهى من القمر

صاعد البغدادي
أحذ الكامل
ومهفهفِ أَبهى من القمر قمر الفؤاد بفاتن النظرِ

يا من أعاد لنا من عدله عمرا

صاعد البغدادي
البسيط
يا من أعاد لنا من عدله عمرا حتى حسبناه من ملحوده نشرا

يا أيها الملك المصنور من يمن

صاعد البغدادي
البسيط
يا أيها الملك المصنور من يمن والمبتني نسبا غير الذي انتسبا