عبيد بن أيوب العنبري

يُعد عبيد بن أيوب العنبري من شعراء العصر الأموي المتميزين، اشتهر بكونه لصًا بارعًا أجبرته الظروف على العيش في الصحراء برفقة الوحوش. عكست أشعاره الفريدة تجاربه في البرية، حيث نسج منها حكايات عن مصاحبته للحيوانات وحتى الكائنات الخرافية.

إجمالي القصائد 28

لقد خفت حتى خلت أن ليس ناظر

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ إِلَى أَحَدٍ غَيري فَكِدتُ أَطيرُ

أراني وذئب القفر خدنين بعدما

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما تَدانى كِلانا يَشمَئِزُّ وَيُذعَرُ

لقد خفت حتى لو تمر حمامة

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ لَقُلتُ عَدُوٌّ أَو طَليعَةُ مَعشَرِ

تبكي على الرهدون قد حال دونه

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ مِنَ القَومِ مَحنِيُّ الشَّراسيفِ هِبلَعُ

حملت عليها ما لو ان حمامة

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً تُحَمّلُهُ طارَت بِهِ في الخَفاخِفِ

إنا وإن كنا أسنة قومنا

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا وَكانَ لَنا فيهِم مَقامٌ مُقَدَّمُ

تبكي على الدنيا سفاها وقد ترى

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى بِعَينَيكَ أَن لَم يَبقَ إِلا ذَميمُها

ويوم كتنور الإمام سجرنه

عبيد بن أيوب العنبري
الطويل
وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ وَأَلقَينَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما