المفتي عبداللطيف فتح الله
عبد اللطيف بن علي فتح الله، الملقب بالمفتي فتح الله، كان أديباً وشاعراً وفقيهاً من بيروت عاش بين عامي 1752 و1829 للميلاد. تولى منصب القضاء والإفتاء، وبرع في الأدب حيث ترك ديوان شعر مطبوع ومقامات ومجموعات شعرية مخطوطة، عكست تمكنه من الأساليب الكلاسيكية في الشعر والنثر.
إجمالي القصائد
592
من ذا رأى الياقوت من مبسمه
المفتي عبداللطيف فتح الله
مَن ذا رَأى الياقوتَ مِن مَبسمِهِ
وَلَم يَكُن فيهِ لَهُ اِفتِتانُ
وأهلا أخا الآداب والفضل والحجى
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَأَهلاً أَخا الآدابِ وَالفَضلِ والحِجى
فَفيكَ لَنا رَبُّ البَريَّةِ أَتحفا
كتمت هواه حيث البعد نار
المفتي عبداللطيف فتح الله
كَتَمتُ هَواهُ حَيثُ البعدُ نارٌ
فِراراً مِن بِعادي وَاِحتِراسَا
من قاسه بالبدر أخطأ فكره
المفتي عبداللطيف فتح الله
مَنْ قاسهُ بالبَدرِ أخطأَ فكرُهُ
وكلامُهُ عندَ الوَرى لا يُسمَعُ
فه بالمراد عن الغرام وأعرب
المفتي عبداللطيف فتح الله
فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِ
وَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِ
تناثر من بعد النبات عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَناثَرَ مِن بَعدِ النّباتِ عِذارُهُ
فَقامَ وَقَد أَبدى لَنا حسنَ أَعذارِ
روحي الفداء لبدر لاح مبتسما
المفتي عبداللطيف فتح الله
رُوحي الفِداءُ لبَدْرٍ لاحَ مُبْتَسِماً
في ثَغرِهِ الحاليانِ الخَمْرُ والعَسَلُ
سواك الحبيب هنيئا مريئا
المفتي عبداللطيف فتح الله
سِواكَ الحَبيبِ هَنيئاً مَريئاً
فَأَنتَ شَرِبتَ رضابَ اللّهاةِ
أيا حسن وجدي لو خلوت عن النوى
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَيا حُسنَ وَجدي لَو خلَوت عَنِ النّوى
ويا حَرَّ وَجدي لو كَوَتني لَظى الجَفا
قد كنت ممن يميز الليل يعرفه
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُ
مِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِ
أحييت عكاء بماء حلا
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَحييتَ عكّاءَ بِماءٍ حَلا
وَفاقَ بِالذّوقِ على السُّكّرِ
روحي الفداء لخال تحت مقلته
المفتي عبداللطيف فتح الله
روحي الفِداءُ لِخالٍ تَحتَ مُقلَتِهِ
مِن هُدبِها حينَ تُغفِي غيرَ مُنكَشِفِ
وعام كسانا ثياب السرور
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَعامٍ كَسانا ثِيابَ السُّرور
وجَرَّ علَينا ذُيولَ الطَّرَبْ
تهنأ علي الاسم والقدر والذرى
المفتي عبداللطيف فتح الله
تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرى
بِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُ
ساق هو البدر يعاطي الطلى
المفتي عبداللطيف فتح الله
ساقٍ هوَ البدر يُعاطي الطّلى
ناوَلني كَأساً مِنَ الخمرِ
ومختضب اليدين بدا بقد
المفتي عبداللطيف فتح الله
وَمُختَضبِ اليَدَيْنِ بَدا بِقَدٍّ
كَغُصْنِ البانِ مَيّاسٍ رَشيقِ
عامنا القابل الذي قد أتانا
المفتي عبداللطيف فتح الله
عامُنا القابِلُ الَّذي قَد أَتانا
عامُ خيرٍ وفي السنينَ غريبُ
على وجهه بالكاس صرف سلافة
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَلى وَجهِهِ بِالكاسِ صِرفُ سُلافَةٍ
سَقاني بِيُمناه فَطابَت بِذا نَفسي
أنا عبد لكم في كل وقت
المفتي عبداللطيف فتح الله
أَنا عَبدٌ لَكُمْ في كُلِّ وَقْتٍ
وَلَوْ أَصبَحْتُ عَلّامَ الزّمانِ
في ذاته حسن التناسب ظاهر
المفتي عبداللطيف فتح الله
في ذاتِهِ حُسْنُ التَناسُبِ ظاهِرٌ
بَدرٌ تبدّى بالبَهاءِ فخارُهُ