مرج الكحل
محمد بن إدريس، المعروف بمرج الكحل، كان شاعراً أندلسياً حكيماً عاش في عصر ملوك الطوائف، وُلد في بلنسية وتوفي في شقر. اشتهر بشخصيته الفريدة التي جمعت بين لباس أهل البادية وشعرٍ غزير بالحكمة والفلسفة، وترك ديواناً شعرياً يعكس عمق فكره وبلاغته.
إجمالي القصائد
32
اذكر ذنوبك أيها ذا الناسي
مرج الكحل
اِذكُر ذُنوبَكَ أَيُّها ذا الناسي
وَاِستَغفرنّ اللَه رَبّ الناسِ
دع عنك قسطاس اللسان ولا تزن
مرج الكحل
دَع عَنكَ قِسطاسَ اللِسانِ وَلا تَزن
مَن كُنت تَحسَبُ راجِحاً أَو ناقِصا
اصبر على الظلم تكفى
مرج الكحل
اِصبِر عَلى الظُلمِ تُكفى
وَتُؤتَ أَجراً مُوَفّى
أمحمد بن حميد العدل الرضى
مرج الكحل
أَمُحَمّدُ بنُ حَميدِ العَدلُ الرِضى
دَعوى مُحبٍّ فَيكُم مَعروفُ
صدور فوقهن حقاق عاج
مرج الكحل
صدورٌ فَوقَهنّ حِقاقُ عاجٍ
وَدُرُّ زانَهُ حُسنُ اِتِساقِ
ذهب الحمص والوعد الذي
مرج الكحل
ذَهب الحمّصُ وَالوَعدُ الَّذي
سَدَّ عَن إِنجازِهِ كُلَّ طَريق
ألا بشروا بالصبح مني باكيا
مرج الكحل
أَلا بَشّروا بِالصُبحِ مِنّيَ باكيا
أَضرَّ مَع اللَيلِ الطَويلِ بِهِ البُكا
مثل الرزق الذي تطلبه
مرج الكحل
مَثَلُ الرِّزقِ الَّذي تَطلُبهُ
مَثَلُ الظِّلِّ الَّذي يَمْشِي مَعَكْ
تعودت قول الخير في كل حالة
مرج الكحل
تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ
وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ
تعلم إن تشا عزا
مرج الكحل
تَعَلَّم إِن تَشا عِزّا
فَكُلُّ جَهالَةٍ ذِلّة
لا تنكروا في المرء حب رياسة
مرج الكحل
لا تُنكِروا في المَرءِ حُبَّ رِياسَةٍ
حُبُّ الرِياسَةِ في طِباعِ العالَمِ
لا تطلبوا الود عند وال
مرج الكحل
لا تَطلُبوا الوُدَّ عِندَ والٍ
في تَركِهِ لِلأَذى كِفاية