العصر العباسي

ماني الموسوس

ماني الموسوس، أو أبو الحسن محمد بن القاسم، كان شاعراً مصرياً استقر ببغداد في العقد الأخير من القرن الثاني الهجري حتى وفاته عام 245 هـ. اشتهر بلقب "الموسوس" الذي يشير إلى أسلوب شعري متكلف وظريف، وتفاعلت مكانته الأدبية في بلاط الخلفاء مع لقاءاته بأعلام مثل أبي نواس وأبي تمام والمبرد.

إجمالي القصائد 33

خمش الماء جلده الرطب حتى

ماني الموسوس
الخفيف
خَمِّشَ الماءُ جِلدَهُ الرَطبَ حَتّى خِلتُهُ لا بِساً غِلالَةً مِن خَمرِ

سلي عائداتي كيف أبصرن كربتي

ماني الموسوس
الطويل
سَلي عائِداتي كَيفَ أَبصَرنَ كُربَتي فَإِن قُلتِ حابَينَني فَاِسأَلي الناسا

وكيف صبر النفس عن غادة

ماني الموسوس
السريع
وَكيفَ صَبرُ النَفسِ عَن غادَةٍ تَظلِمُها إِن قُلتَ طاووسَه

أرى غيما تؤلفه جنوب

ماني الموسوس
الوافر
أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا

كرات عينك في العدا

ماني الموسوس
مجزوء الكامل
كَرّاتُ عَينِكَ في العِدا تُغنيكَ عَن سَلِّ السُيوفِ

ليت شعري أي قوم أجدبوا

ماني الموسوس
الرمل
لَيتَ شِعري أَيُّ قَومٍ أَجدَبوا فَأُغيثوا بِكَ مِن طولِ العَجَف

تخرج من زقاق

ماني الموسوس
منهوك المنسرح
تَخرُجُ مِن زِقاقٍ لَها إِلى زَقاقِ

لما أناخوا قبيل الصبح عيسهم

ماني الموسوس
البسيط
لَمّا أَناخوا قُبَيلَ الصُبحِ عيسَهُم وَثَوَّروها فَثارَت بِالهَوى الإِبِلُ

مدمن التخفيف موصول

ماني الموسوس
المديد
مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ وَمُطيلُ اللَبثِ مَملولُ

ولقد قلت حين قبلت منه

ماني الموسوس
الخفيف
وَلَقَد قُلتُ حِينَ قَبَّلتُ مِنهُ مَبسَماً مِثلَ نَكهَةِ النَمّامِ

أما تريني ناحل الجسم

ماني الموسوس
الرجز
أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ أَصيرُ مِن هَمٍّ إِلى هَمِّ

بكت عيني غداة البين دمعا

ماني الموسوس
الوافر
بَكَت عَيني غَداةَ البَينِ دَمعَاً وَأُخرى بِالبُكَى بَخِلَت عَلَينا

وما غاضت محاسنه ولكن

ماني الموسوس
الوافر
وَما غاضَت مَحاسِنُهُ وَلكِن بِماءِ الحُسنِ أَورَقَ عارِضاهُ