محرز الضبي
محرز الضبي هو شاعر جاهلي من بني ضبة، عاش في أواخر العصر الجاهلي وشهد أحداثاً مهمة مثل حرب الكلاب الثانية، التي خلدها في قصيدة مشهورة اختارها المفضل الضبي في "المفضليات". كان شعره يعكس روح العصبية القبلية ويسلط الضوء على جوانب الحياة الجاهلية.
إجمالي القصائد
11
أبلغ عديا حيث صار بها النوى
محرز الضبي
أبلِغ عَديّاً حيثُ صار بها النوَى
وليسَ لدهرِ الطالِبينَ فَنَاءُ
أقول وقد بزت بتعشار بزة
محرز الضبي
أقولُ وقد بُزَّت بِتِعشارَ بَزَّةً
لوَردانَ جِدَّ الآن فيها أَوِ العَبِ
ألا أيها المهدي إلي وعيده
محرز الضبي
ألا أيُّها المُهدي إليَّ وَعيدَه
أَفِق فأَقلُّ الحربِ ضُرّاً وعِيدُها
أطلقت من شيبان سبعين عانيا
محرز الضبي
أَطلقتُ مِن شَيبانَ سَبعينَ عانياً
فأبُوا جميعاً كُلُّهُم لَيسَ يَشكُرُ
لولا الإله ومسعى من يطالبها
محرز الضبي
لولا الإلَهُ ومَسعَى مَن يُطالِبُها
وَابنا شِهَابٍ عفَت آثارَها المُورُ
تخال أفواههم أحراح نسوتهم
محرز الضبي
تخالُ أَفواهَهُم أَحرَاحَ نِسوَتِهِم
كَأَنَّ آنُفَهم في المجلس الكَمَرُ
ناديت زيدا فلم أفزع إلى وكل
محرز الضبي
نادَيتُ زَيداً فَلَم أفزَع إلى وكلٍ
رَثِّ السِّلاحِ ولاقي الحيِّ مكثورِ
فخرتم بيوم الشيطين وغيركم
محرز الضبي
فَخَرتُم بيوم الشَيِّطَينِ وغَيرُكُم
يَضُرُّ بِيَومِ الشَّيِّطَينِ ويَنفَعُ
لقد كان في يوم النباج وثيتل
محرز الضبي
لقَد كانَ في يَوم النِّباجِ وثَيتَلٍ
وشَطفٍ وأَيَّامٍ تدارَكن مَجزَعُ
إني أنا ابن جلا إن كنت تنكرني
محرز الضبي
إنِّي أنا ابنُ جَلا إن كنتَ تُنكرني
يا رُؤبَ والحيةُ الصمَّاءُ في الجَبَلِ
فدى لقومي ما جمعت من نشب
محرز الضبي
فِدىً لِقَومِيَ ما جَمَّعتُ من نَشَبٍ
إذ لَفَّتِ الحَربُ أَقوَاماً بِأَقوامِ