ليلى العامرية
ليلى العامرية شخصية أيقونية في الأدب العربي، اشتهرت بقصة حبها الأسطورية مع قيس بن الملوح، المعروف بـ "مجنون ليلى". تجسد قصتهما، رغم الشكوك حول حقيقتها التاريخية، أسمى معاني العشق العذري الذي يتميز بالطهر، الوفاء، والمعاناة الروحية، لتصبح رمزاً خالداً للحب المستحيل والوفاء الأبدي في الثقافة العربية.
إجمالي القصائد
6
لم يكن المجنون في حالة
ليلى العامرية
لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍ
إلّا وَقَد كنتُ كَما كانا
باح مجنون عامر بهواه
ليلى العامرية
باحَ مجنونُ عامرٍ بهواهُ
وَكَتمت الهَوى فمتّ بِوَجدي
نفسي فداؤك لو نفسي ملكت إذا
ليلى العامرية
نَفسي فِداؤك لَو نَفسي ملكت إِذاً
ما كانَ غيرك يجزيها ويرضيها
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة متي
ليلى العامرية
أَلا ليتَ شِعري وَالخطوب كثيرةٌ
مَتى رحلُ قيسٍ مستقلّ فراجعُ
أخبرت أنك من أجلي جننت وقد
ليلى العامرية
أُخبرتُ أنّكَ مِن أَجلي جُننتَ وَقد
فارَقتَ أَهلك لم تعقل ولم تُفقِ
كلانا مظهر للناس بغضا
ليلى العامرية
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاً
وكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُ