خليل الخوري
يُعد خليل الخوري (1833-1907) شاعراً وأديباً وصحفياً لبنانياً رائداً من أعلام عصر النهضة، أسس جريدة "حديقة الأخبار" عام 1858. شغل مناصب إدارية في سوريا وأثرى المكتبة العربية بدواوين شعرية متعددة وقصص ورسائل، مبرزاً مكانته كأحد دعائم الثقافة والإعلام في زمنه.
إجمالي القصائد
52
أرنة الحزن أم ذي رنة الطرب
خليل الخوري
أَرنةُ الحُزنِ أَم ذي رَنَة الطَرَبِ
فَقَد أَهاجَ صَداها القَلب في لجب
لك الصدر في العلياء أنت يد العلى
خليل الخوري
لَكَ الصَدرُ في العَلياءِ أَنتَ يَدُ العُلى
وَبَدرُ الهُدى العالي وَفَخرَ بَني المَلا
عد للمعالي يا فؤاد فؤادا
خليل الخوري
عُد لِلمَعالي يا فُؤادُ فُؤاداً
لِلمَلك رُكناً لِلبِلاد عِمادا
إلى المجلس العالي دعتك المسائل
خليل الخوري
إِلى المَجلس العالي دَعتكَ المَسائِلُ
فَقُم لِلمَعالي فَهِيَ عَنكَ تَسائَلُ
للسيف والأقلام قام مشير
خليل الخوري
لِلسَيفِ وَالأَقلامِ قامَ مُشيرُ
وَبَدا وَزيرٌ بِالرَشادِ مُشيرُ
أحننت للأوطان منجذبا لنا
خليل الخوري
أَحنَنتَ لِلأَوطانِ مُنجَذِباً لَنا
أَم أَنتَ لاهٍ حَيثُما تَجد المُنى
لما التشكر أني قاصر الهم
خليل الخوري
لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ
لَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
لدى عبد العزيز بكل صبح
خليل الخوري
لَدى عَبد العَزيز بِكُلِ صُبحٍ
يَصيح الكَون حَيّ عَلى الفَلاحِ
تصدر في العليا حسين مشيرا
خليل الخوري
تَصدَّر في العَليا حسينُ مُشيراً
فَقُم وَاُخبر الدُنيا بِذاكَ بَشيرا
إن المليك قد اصطفى من جيشه
خليل الخوري
إِن المَليك قَد اِصطَفى مِن جُيشِهِ
بَطَلاً أَميناً في العِبادِ جَليلا
أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته
خليل الخوري
أَهدى العُلى ثَمَراً مِن فَيض نَعمَتِهِ
إِلى كَريمٍ جَنى مِن وَفدِهِ أَمَلَه
أضاء لآل بستريس هلال
خليل الخوري
أَضاءَ لَآلِ بستريسٍ هِلالٌ
أَسَرَّ بَيمن مَولِدِهِ الحَبيبا