كعب الغنوي
كعب بن سعد الغنوي شاعر جاهلي فصيح ومجيد، اشتهر بـ "حلاوة الديباجة" في شعره. تُبرز "بائيته" الشهيرة التي رثى بها أخاه الذي قُتل في معركة ذي قار، عمق فجيعته ومكانته الأدبية في العصر الجاهلي.
تميز شعره بالحكمة والرصانة، وله ديوان شعر أشار إليه المؤرخون وإن لم يصلنا كاملاً.
إجمالي القصائد
8
تقول ابنة العبسي قد شبت بعدنا
كعب الغنوي
تَقولُ اِبنَةَ العَبسِيِّ قَد شِبتَ بَعدَنا
وَكُلُّ اِمرِئٍ بَعدَ الشَبابِ يَشيبُ
يمين امرئ آلى وليس بكاذب
كعب الغنوي
يَمينُ اِمرِئٍ آلى وَلَيسَ بِكاذِبٍ
وَما في يَمينٍ بَثَّها صادِقٌ وِزرُ
عرج نحي بذي الكوير طلولا
كعب الغنوي
عَرِّج نُحَيَّ بِذي الكُوَيرِ طلولا
أَمسَت مُوَدِّعَةَ العِراصِ حُلولا
تأبدت العجالز من رياح
كعب الغنوي
تَأَبَّدَتِ العَجالِزُ مِن رِياحٍ
وَأَقفَرَتِ المَدافِعُ مِن خُراقِ
وإذا عتبت على أخ فاستبقه
كعب الغنوي
وَإِذا عَتَبتَ عَلى أَخٍ فَاِستَبقِهِ
لِغَدٍ وَلا تَهلِك بِلا إِخوانِ
إذا أنت جالست الرجال فلا يكن
كعب الغنوي
إِذا أَنتَ جالَستَ الرِجالَ فَلا يَكُن
عَلَيكَ لِعَوراتِ الكَلامِ دَليلُ
أعص العواذل وارم الليل عن عرض
كعب الغنوي
أَعصِ العَواذِل وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ
بِذي شَبيبٍ يُقاسي لَيلَهُ جَبَبا
وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها
كعب الغنوي
وَعَوراءَ قَد قيلَت فَلَم أَلتَفِت لَها
وَما الكَلِمُ العُورانُ لي بِقَبيلِ