ابن الحناط
كان محمد بن سليمان الرعيني القرطبي، المعروف بابن الحناط الكفيف، طبيباً وشاعراً أندلسياً بارزاً من أواخر العصر الأموي وبدايات عصر الطوائف. رغم فقدانه بصره، فقد نبغ في الطب والأدب والمنطق، وحظي برعاية الأمراء، وخاض مناظرات أدبية شهيرة مع معاصريه، تاركاً إرثاً شعرياً ونثرياً قيّماً.
إجمالي القصائد
30
حسنت بحسون خلافة هاشم
ابن الحناط
حَسُنَت بحسّونٍ خلافةُ هاشمٍ
قاضٍ تخيّره الخليفةُ وانتقى
أما الفراق فلي في يومه فرق
ابن الحناط
أما الفراق فلي في يومه فرَقُ
وقد أرِقتُ له لو ينفعُ الأرقُ
يا هادي الضلال نهج طريقه
ابن الحناط
يا هاديَ الضَّلاَّلِ نهجَ طريقهِ
ومُوفّيَ الإسلامِ كُنهَ حقوقهِ
لو يدري بما فعل
ابن الحناط
لو يدري بما فعل
أحيا المحبَّ الذي قتل
لك الخير خيران مضى لسبيله
ابن الحناط
لك الخيرُ خيرانُ مضى لسبيلهِ
وأصبح مُلكُ الله في ابن رسوله
بكيت لها شجوا وهن الحمائم
ابن الحناط
بكيت لها شجواً وهنَّ الحمائمُ
ينحن بلا دمع ودمعكَ ساجمُ
أبناء فاطمة رسل العلا رضعوا
ابن الحناط
أبناءُ فاطمةٍ رسلُ العُلا رضعوا
وبالسَّماحِ غدوا والجودِ إذ فطموا
سأسلو بيحيى وأيامه
ابن الحناط
سأسلو بيحيى وأيَّامهِ
فعذُر السّلوِّ به مستبينُ
وإذا كان عند قلبك قلبي
ابن الحناط
وإذا كان عند قَلبِكِ قَلبي
لمَ يضِزنا تنازحُ الأبدان
بإحدى هذه الخيمات جاره
ابن الحناط
بإحدى هذه الخيماتِ جَارَه
ترى هجري وتعذيبي تجاره