ابن طباطبا العلوي
ابن طباطبا العلوي هو شاعر وناقد عباسي بارز، وُلد وتوفي في أصبهان (255-322 هـ). اشتهر بكونه من رواد النقد الشعري من خلال مؤلفه الرائد "عيار الشعر"، الذي وضع فيه معايير دقيقة لتقييم الشعر. جمع بين صفاء القريحة الشعرية وعمق الفكر النقدي، وأثرى المكتبة العربية بعدة مؤلفات في العروض والبلاغة.
إجمالي القصائد
90
يا رستمي لقد لهوت ببركة
ابن طباطبا العلوي
يا رستمي لَقَد لَهَوت بِبركة
أَصبَحَت تَحمي حُسنَها وَتَصون
ولو نشر النبي لكنت منه
ابن طباطبا العلوي
وَلَو نَشرَ النَبيُّ لَكُنتُ مِنهُ
مَكانَ أَبي هُرَيرة غَيرَ مين
أرى زلتي كفرا فهل لي توبة
ابن طباطبا العلوي
أَرى زلتي كُفراً فَهَل لي تَوبَةٌ
وَكَم كافر بِاللَه راجَ لِغُفرانِهِ
أم أبي عيسى واسحاق
ابن طباطبا العلوي
أُمُّ أَبي عيسى وَاِسحاق
غَدَت مرتهنه
وسنورة سالمت فأرها
ابن طباطبا العلوي
وَسَنورة سالمَت فَأَرها
فَبَينَهُما أَبَداً هُدنَه
ورقعة كنا رفعناها
ابن طباطبا العلوي
وَرُقعة كُنا رَفَعناها
نَشَرتها لَما طَويناها
يا حسن هذا السطح من متنزه
ابن طباطبا العلوي
يا حُسنَ هَذا السَطح مِن مُتنّزه
لِلعَين ما تَلتذ فيهِ وَتَشتَهي
وشادن روحي في يديه
ابن طباطبا العلوي
وَشادن روحي في يَديه
تَبيتُ تَهمي قُبَلَي عَلَيه
وكاتب حاسب إن رمت ملتمسا
ابن طباطبا العلوي
وَكاتب حاسب إِن رُمتُ مُلتَمِساً
ما في يَديه إِذا ما رُحت مُجتَديَه
أجاع بطني حتى
ابن طباطبا العلوي
أَجاعَ بَطني حَتّى
شَمَمتُ ريح المَنية
يا ليلة طالت على عاشق
ابن طباطبا العلوي
يا لَيلة طالَت عَلى عاشق
مُنتَظر في الصُبح ميعادا
والشعريان مثل عين أعور
ابن طباطبا العلوي
وَالشعريان مِثل عَين أَعور
أَو قَمَراً جاوَرَ شَمساً فَخَفى
كتبتم كثيرا ولم تكتبوا
ابن طباطبا العلوي
كتبتمُ كثيراً ولَم تكتبوا
كهذا الذي سُبلُهُ واضحَه
قد أتينا به عوارى ضلوع
ابن طباطبا العلوي
قَد أَتينا بِهِ عَوارى ضُلوعٍ
هِيَ في الوَصفِ وَالمَدارِ سواءُ
وليلة مثل يوم شمسها قمر
ابن طباطبا العلوي
وَلَيلة مِثل يَوم شَمسها قَمر
بَدَت بَدوَّ الضُحى ظلاء قمراءا
كنت استمحتك في قرابة ماء
ابن طباطبا العلوي
كُنتُ اَستَمحتك في قَرابةٍ ماءَ
أَبا الحُسين أَم اِستَهديت صَهباءَ
وأقذيت عين شمس فحكت
ابن طباطبا العلوي
وَأَقذيت عَين شَمس فَحَكَت
مِن خَلل الغَيم طَرف عَمشاءِ
يا حسن وادينا ومد الماء
ابن طباطبا العلوي
يا حسن وادينا وَمَدَّ الماء
يَختال في حلته الدَكناء
وولهت مذ زمت ركابك للنوى
ابن طباطبا العلوي
وَوَلهت مُذ زَمَت ركابك لِلنَوى
فَكَأَنني مُذ غبت عَني غائب
ها إنها الجوزاء في غربها
ابن طباطبا العلوي
ها إِنَّها الجَوزاء في غَربِها
ناعِسَة أَنجُمُها تُسحَبُ