ابن سودون
علي بن سودون الجركسي، شاعر وعالم من العصر المملوكي، اشتهر بأدبه الهزلي والماجن الذي لاقى رواجًا واسعًا في زمانه، وأثرى المكتبة العربية بديوانه الشهير "نزهة النفوس ومضحك العبوس". كما كان رائدًا في فن خيال الظل، ومؤلفًا للعديد من فصوله التي تركت بصمة واضحة في المشهد الثقافي الشعبي.
إجمالي القصائد
139
وحياة لحظ قد سطا بحسامه
ابن سودون
وحياة لحظ قد سطا بحُسَامه
وسبى الحشا عبثاً برشق سهامه
قل للذي لام في المشبك المحشي
ابن سودون
قل للذي لام في المشبك المحشي
يا أشكع العقل لا والله ما أسلاه شي
فرحا تباكت أعيني
ابن سودون
فرحاً تباكت أعيني
لزوال دهر قد ذهب
باسم الحبيب تفاءلت المنى فرجا
ابن سودون
باسم الحبيب تفاءلت المُنى فرجاً
قلبي بأن سوف يلقى في الهوى فرجا
جد يا غزالي
ابن سودون
جُد يا غزالي
لي بالوصال
ذلي حلا لي
ابن سودون
ذُلي حلا لي
لدى الموالي
خزانة لكنوز الدر قد وسقت
ابن سودون
خزانة لكنوز الدرّ قد وسقت
من كل بحر يفيض العلم مُطّرد
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون
اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا
مع الدخول حماه اللَه للأبد
ناظرت بالحسن من في الدار قابلني
ابن سودون
ناظرت بالحُسن مَن في الدار قابلني
فلم يزد أحد منّا على أحد
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه
ابن سودون
باسم الحفيظ لما تحوي خزائنه
أعيذُ ما فيك من باغ ومن حسد
يا خشتناك ليش مليت
ابن سودون
يا خشتناك ليش ملّيت
قلبك كذا حتى انفقع
يا ما أشطر الليمون في
ابن سودون
يا ما أشطر الليمون في
خلّ العنب حين ينغمس
يا ما رأيت في حارتي
ابن سودون
يا ما رأيت في حارتي
يا ناس يوم إصرافتي
يا ساقي الندامى بلا ما
ابن سودون
يا ساقي الندامى بلا ما
املا لي واستعين
وافى يقبل أرضا قبله سعدت
ابن سودون
وافى يقبّل أرضاً قبله سعدت
بلثم أقدامكم عبد على التنائي
لي بكفي أصابع
ابن سودون
لي بكفّي أصابع
بعضها لبعض تابع
يا بخت من كان زفته بالنهار
ابن سودون
يا بخت من كان زفّته بالنهار
يا صغار
يا تائه في الأكوان
ابن سودون
يا تائه في الأكوان
عن مضناه في غفله
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
ابن سودون
حادي الركبان إلى المصطفى سر بي
نفسي تسعد وقلبي من عناه يرتاح
يا مشكاح في بولاق
ابن سودون
يا مشكاح في بولاق
شجيرات وما قد راق