ابن نباتة السعدي
ابن نباتة السعدي هو شاعر عباسي بارز، اشتهر بأسفاره الواسعة ومدائحه للملوك والأمراء، خاصة سيف الدولة الحمداني وابن العميد. تميز أسلوبه الشعري بالمتانة والفصاحة على غرار شعراء البادية، وقد جمعت أعماله في ديوان مطبوع وظهرت في مختارات البارودي.
إجمالي القصائد
155
وقفنا على قبر العلاء بن صاعد
ابن نباتة السعدي
وقفنا على قبرِ العلاءِ بنِ صاعدٍ
وأفواهُنا فيها صُدورُ الأنامِلِ
لله در فوارس أغمار
ابن نباتة السعدي
للهِ درُّ فَوارسٍ أَغمَارِ
لا يرهبونَ بوادرَ الاقْدَارِ
محل الحي مالك لا تبين
ابن نباتة السعدي
مَحَلَّ الحَيِّ مالك لا تَبِينُ
متى دُفع الظعائنُ والقَطِينُ
بك من معالجة الفراق عيانه
ابن نباتة السعدي
بكَ من معالجةِ الفراقِ عيانُهُ
وبنا الغَداةَ ضرابُهُ وطعانُهُ
حمى ظهره الأسد الأغلب
ابن نباتة السعدي
حمى ظهرَهُ الأَسَدُ الأَغلبُ
ومن يركب السيفَ لا يُركَبُ
لله در فتى يلذ
ابن نباتة السعدي
للهِ دَرُّ فتىً يلذْ
اذا استضاموه حِمَامَهْ
مالها اليوم بالمضيعة راع
ابن نباتة السعدي
مالها اليومَ بالمَضِيعَةِ راعٍ
غيرُ صُمِّ القَنا مَنَاعَ مَنَاعِ
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي
ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ
مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
لو لي على الأيام ناصر
ابن نباتة السعدي
لَوْ لي على الأيام ناصرْ
فيما تجرُّ من الجَرائرْ
نال من الحسن ما تخيره
ابن نباتة السعدي
نال من الحُسْنِ ما تخيره
ثم أَنالَ الحسانَ ما تركَهْ
يقول مليك الأرض جسمك ناحل
ابن نباتة السعدي
يقول مليكُ الأرضِ جسمُكَ ناحلٌ
على ذاكَ عِرضي والبناءُ جميلُ
متى أرجو مسالمة الهموم
ابن نباتة السعدي
متى أرجو مُسالَمَةَ الهُمومِ
وآملُ صِحّةَ الجِسمِ السّقيمِ
دعوا شبحي في الحب يخفى ويظهر
ابن نباتة السعدي
دَعُوا شَبَحي في الحبِّ يَخفى ويَظهرُ
ولا تعذلوني والصّبابةُ تَعْذرُ
سأحمل الشمس المنيرة والضحى
ابن نباتة السعدي
سأُحمِّل الشمسَ المنيرةَ والضُّحى
والليلَ والقمرَ المنيرَ رسَائِلي
ظنناه الخليفة من أبيه
ابن نباتة السعدي
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِ
فجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِ
عاين حبا كالحراج نعمه
ابن نباتة السعدي
عاينَ حِباً كالحراجِ نِعَمَهْ
يكون أَقصى شلةٍ مُحْرنْجمَهْ
وقالوا اجمعوا ريعانها قد أتيتم
ابن نباتة السعدي
وقالوا اجمعوا ريعانَها قد أُتيتم
فقلتُ لهم لا يَذعرنَّ رَتُوعُ
تخالف حيا وائل فتهدما
ابن نباتة السعدي
تَخَالَفَ حيَّا وائلٍ فَتَهدَّما
وكان لهم طول التالفِ بانيَا
دع قاطعا بيديه يأخذ خيفة
ابن نباتة السعدي
دع قاطعاً بيديه يأْخُذْ خِيفَةً
ويُهينُ مولاه ويأمُلُ ضعفَهْ
وما شك ذو بصر اذ طلعت
ابن نباتة السعدي
وما شكَّ ذو بصرٍ اذْ طلعتِ
بأَنكِ شمسُ الضحى في البَهَاءِ