ابن خاتمة الأندلسي
ابن خاتمة الأندلسي هو عالم موسوعي وطبيب ومؤرخ وأديب ولغوي، برز في الأندلس خلال القرن الثامن الهجري. اشتهر ببراعته في مجالات متعددة، لا سيما كتابه الطبي "تحصيل غرض القاصد" الذي وثق فيه وباء الطاعون الأسود، بالإضافة إلى أعماله التاريخية والأدبية واللغوية التي تعكس سعة علمه وعمق بصيرته.
إجمالي القصائد
132
هلم إلى الرياض فقد تردت
ابن خاتمة الأندلسي
هَلُمَّ إلى الرِّياضِ فَقَدْ تَردَّتْ
بأرديَةٍ مِنَ الأوراقِ خُضْرِ
وخاطرة كالظبي في خطوها بعد
ابن خاتمة الأندلسي
وخاطِرَةٍ كالظَّبيِ في خَطْوِها بُعْدُ
تَكادُ أعاليها مِنَ اللِّينِ تَنْقَدُّ
يا من بأوصافه الحوالي
ابن خاتمة الأندلسي
يا مَنْ بِأوْصافِهِ الحَوالي
رِقِّيَ في الحُبِّ قَدْ حَوى لِي
بحق فضل الرسول سولي
ابن خاتمة الأندلسي
بِحَقِّ فَضْلِ الرَّسولِ سُوْلِي
بَرِّدْ بِرُوحِ الوِصالِ صَالي
وشادن باكر الكتاب محتضنا
ابن خاتمة الأندلسي
وشادِنٍ باكَرَ الكُتّابَ مُحتَضِناً
لِلَوْحِهِ خاطِراً في صُورَةِ القَمَرِ
سبع لي اليوم أيا بغيتي لميبد
ابن خاتمة الأندلسي
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي
لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأبْدَعُ
سبع لي اليوم أيا بغيتيلم
ابن خاتمة الأندلسي
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي
لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأوْضَحُ
سبع لي اليوم أيا بغيتي يبد
ابن خاتمة الأندلسي
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي
لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأظْرَفُ
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم يبد
ابن خاتمة الأندلسي
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي
لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأوْسَمُ
سبع لي اليوم أيا بغيتي لم
ابن خاتمة الأندلسي
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتي
لَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأجْمَلُ
قدك في ملبسك الوردي
ابن خاتمة الأندلسي
قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْدي
أم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِ
وظبي تجرد عن قمصه
ابن خاتمة الأندلسي
وظَبْيٍ تجرَّدَ عن قُمْصِهِ
وقد زَرَّ للْحُسْنِ أضْفَى قميصْ
عاب العواذل من حبيبي سمرة
ابن خاتمة الأندلسي
عابَ العَواذِلُ من حَبِيبي سُمْرَةً
كَلّا فِرَنْدُ السَّيفِ لَيْسَ بعائِبِهْ
تطريز خديك بالريحان والراح
ابن خاتمة الأندلسي
تَطْرِيزُ خَدَّيْكَ بالرَّيْحانِ والرَّاحِ
لَمْ يُبْقِ عَقْلاً صَحِيحاً لا ولا صاحي
من عاذر المشتاق من عاذل
ابن خاتمة الأندلسي
مَنْ عاذِرُ المُشْتاقِ منْ عاذِلٍ
في حُبِّ ظَبْيٍ أشْنَبٍ ألعَسِ
قالوا محت عارضاه بهجته
ابن خاتمة الأندلسي
قالُوا مَحَتْ عارِضاهُ بَهْجتَهُ
فَبَدْرُ مَرآهُ لِلْغُروبِ جَنَحْ
يا لاهيا عن غرامي
ابن خاتمة الأندلسي
يا لاهِياً عَنْ غَرامي
ومُعْرِضاً عَنْ سَقامِي
وشادن ذي لحية قد غدت
ابن خاتمة الأندلسي
وشادنٍ ذي لِحيَةٍ قد غَدتْ
مِنْ وجههِ الأقَمرِ في حَيِّزِ
قالوا علقت به كبيرا سنه
ابن خاتمة الأندلسي
قالوا عَلِقْتَ بهِ كبيراً سِنُّهُ
بادي العِذارِ وإنَّ ذا لنكيرُ
رمدت لواحظه فقال طبيبه
ابن خاتمة الأندلسي
رَمِدَتْ لواحِظُهُ فقالَ طَبيبُه
أضْفُوا عليهِ غَلائِلاً زُرْقا