العصر المملوكي

ابن خلكان

ابن خلكان مؤرخ وقاضٍ وأديب مرموق من العصر المملوكي، اشتهر بجمعه لكتاب "وفيات الأعيان" الذي يعد مرجعاً فريداً في علم التراجم والسير. تنقل بين مصر والشام في مناصبه القضائية والتعليمية، وترك بصمة واضحة في الفكر العربي بأسلوبه الدقيق ومنهجيته الموسوعية.

إجمالي القصائد 29

يا من بمغيبه نأى الصبر وغاب

ابن خلكان
يا من بمغيبه نأى الصبر وغاب ما ضرك لو بعثت لي منك خطاب

يا شمس ضحى جبينه وضاح

ابن خلكان
يا شمس ضحى جبينه وضاح ساعات رضاك كلها أفراح

يا سعد عساك تطرق الحي عساك

ابن خلكان
يا سعد عساك تطرق الحي عساك قصداً فإذا رأيت مَن حلَّ هناك

ما شمت على الخيف بروقا لمعت

ابن خلكان
ما شمتُ على الخيف بروقاً لمعت إلا وحسبتها لقلبي صَدَعت

ما أومض بارق ولا هب نسيم

ابن خلكان
ما أومض بارقٌ ولا هب نسيم إلا وغدا القلب من الوجد يهيم

لاحت سحرا لزائر الخيف بروق

ابن خلكان
لاحت سحراً لزائر الخيف بروق فازددت بها شوقاً وما زلت مشوق

الصب بكم قد فنيت أدمعه

ابن خلكان
الصبّ بكم قد فنيت أدمعه من فرط جوى تضمه أضلعه

الصب بينكم كثير العبرات

ابن خلكان
الصبّ بينكم كثير العبرات من بعدكم قد طلَق النوم بتات

ما أطيب ليلة مضت بالسفح

ابن خلكان
ما أطيب ليلة مضت بالسفح والعيش بها يقصرُ عنه شرحي