العصر المملوكي

ابن حجر العسقلاني

إمام حافظ ومؤرخ جهبذ من أبرز علماء الحديث في العصر المملوكي، اشتهر بجهده الموسوعي في جمع وتصنيف وتصحيح الحديث وعلومه، وتقديم تراجم شاملة، أبرزها شرحه العظيم "فتح الباري" وكتابه التاريخي "الدرر الكامنة". ترك إرثاً علمياً لا يزال حجر الزاوية في الدراسات الإسلامية.

إجمالي القصائد 67

نأى رقيبي وحبيبي دنا

ابن حجر العسقلاني
السريع
نأى رَقيبي وَحَبيبي دَنا وَحسنُهُ لِلطّرفِ قَد أَدهَشا

يا أيها الشيخ المطيع هواه دع

ابن حجر العسقلاني
الكامل
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع هَذي الدُعابَةَ قَد أتى داعي الرَدى

نسيمكم ينعشني والدجى

ابن حجر العسقلاني
السريع
نَسيمُكُم ينعِشُني وَالدجى طالَ فَمَن لي بِمَجيء الصَباح

يا أيها القاضي الذي مراده

ابن حجر العسقلاني
الرجز
يا أَيُّها القاضي الَّذي مُرادُهُ يأتي عَلى وَفقِ القَضاء وَالقدَر

قل للمليح وقد تجنى يرعوي

ابن حجر العسقلاني
الكامل
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعوي إِنَّ المَلاحة لم يدم فيها أَحَد

خاض العواذل في حديث مدامعي

ابن حجر العسقلاني
الكامل
خاضَ العواذِلُ في حَديث مَدامِعي لما جَرى كالبحر سرعةُ سيرِهِ

رأينا معيدا جالسا وسط حلقة

ابن حجر العسقلاني
الطويل
رأَينا مُعيداً جالِساً وسط حلقة فَقيل تَعالوا تَسمَعوا الأَوحد الفَردا

أحبابنا خلفتموني لقى

ابن حجر العسقلاني
السريع
أَحبابَنا خَلَفتُموني لَقىً في الدار صَبّاً كادَ أَن يَهلِكا

قل للإمام الذي حوى رتبا

ابن حجر العسقلاني
المنسرح
قل للإِمام الَّذي حَوى رتباً في الفَضل قَد نالَها بِتَرتيبِ

ولم أنس لما زارني البدر ليلة

ابن حجر العسقلاني
الطويل
وَلَم أَنسَ لما زارَني البَدرُ لَيلَةً عَلى خُلَسٍ بِالرَغم من عاذِل أَعمى

أقول لحبي إن رحلت فلا تدع

ابن حجر العسقلاني
الطويل
أَقولُ لحبّي إِن رحلتَ فَلا تَدَع مكاتبةَ العبد الَّذي ما ابتَغى عِتقا

حبيبي فر الصبر من أول الجفا

ابن حجر العسقلاني
الطويل
حَبيبيَ فرّ الصبر من أَوّل الجَفا فَلا تُجرِ خَيلَ الصَدِّ لي كرَّةً أُخرى

لا تثق من فلانة قط بالوعد

ابن حجر العسقلاني
الخفيف
لا تَثِق من فلانَةٍ قطُّ بالوع دِ فَإِنَّ الوداد منها سَقيمُ

خضبت بأحمر صيرته حبيبتي

ابن حجر العسقلاني
الكامل
خضبَت بأَحمرَ صَيَّرَته حبيبتي خَضِراً بغشّ مدهش لمحبّها

بأبي وأمي من إذا خافت أذى

ابن حجر العسقلاني
الكامل
بِأَبي وأمّيَ من إِذا خافَت أَذى واشٍ تولّت عن دِياري نازحة

يا مهاة راحت وخلت فؤادي

ابن حجر العسقلاني
الخفيف
يا مهاةً راحَت وَخلَّت فؤادي يتلظّى بلاعج التَبريحِ

ألا يا معشر العذال كفوا

ابن حجر العسقلاني
الوافر
أَلا يا مَعشَرَ العُذّال كُفّوا فَلَستُ بِتارِكٍ عِشقَ المِلاحِ

في خده لام وفي صدغه

ابن حجر العسقلاني
السريع
في خدّهِ لامٌ وَفي صُدغِهِ نونٌ بِتَعريقهما قَد فتَن

خط بخد الحبيب عارضه

ابن حجر العسقلاني
المنسرح
خَطَّ بخدّ الحَبيبِ عارضُهُ لامَينِ أَفديهما من العينِ

عزمت على الترحال من غير علمها

ابن حجر العسقلاني
الطويل
عَزَمتُ عَلى التِرحال من غَيرِ عِلمها فَقالَت وَزادَت في الأَنينَ وَفي الحُزنِ