ابن أفلح العبسي
علي بن أفلح العبسي هو شاعر وكاتب عباسي بارز في القرن السادس الهجري، نال مكانة رفيعة في بلاط الخلفاء، خاصة لدى المسترشد بالله الذي لقبه "جمال الملك" وأغدق عليه. شهدت حياته تقلبات بعد اتهامه بالتواصل مع دبيس بن صدقة، ولكنه عاد إلى حظوة الخليفة بفضل وساطة بهروز الخادم، وترك ديوان شعر جمعه بنفسه.
إجمالي القصائد
12
رب نارنجة تأملت منها
ابن أفلح العبسي
رُبَّ نارَنجَةٍ تَأَمَّلتُ مِنها
مَنظَراً رائِعاً وَنَشْئاً غَريبا
لا الصبر ناصره إن ضامه كمد
ابن أفلح العبسي
لا الصّبرُ ناصرُهُ إن ضامه كمَدٌ
يومَ الرّحيل ولا السّلوانُ مُنجِدُه
فإن جحدت أجفانه سفكها دمي
ابن أفلح العبسي
فإنْ جحَدَتْ أجفانهُ سفكَها دمي
فلي شاهدٌ من خدِّه غيرُ مُرقِش
يا من إليه المشتكى
ابن أفلح العبسي
يا من إليه المشتكى
في كلّ نائبةٍ تلوحُ
سألتك التوقيع في قصتي
ابن أفلح العبسي
سألتُك التّوقيعَ في قصّتي
فاحتطتُ للآجلِ بالعاجلِ
إن أنوشروان ما فيه
ابن أفلح العبسي
إنّ أنوشَرْوان ما فيهِ
سوى قيامٍ لمُرجّيهِ
شكرت بوابك إذ ردني
ابن أفلح العبسي
شكرتُ بوّابَك إذ ردّني
وذمّهُ غيري على ردِّه
وزيرنا ليس له عادة
ابن أفلح العبسي
وزيرُنا ليسَ له عادةٌ
ببذلِ إفضالٍ وإحسانِ
دع الهوى لأناس يعرفون به
ابن أفلح العبسي
دع الهوى لأناس يعرفون به
قد مارسوا الحب حتى لان أصعبه
يا جاهلا قدر المحبة ساءني
ابن أفلح العبسي
يا جاهلاً قدر المحبة ساءني
ما ضاع من كلفي ومن تبريحي
لا غرو من جزعي لبينهم
ابن أفلح العبسي
لا غرو من جزعي لبينهم
يوم النوى وأنا أخو الفهم
لا غرو أن أخلف ميعاده
ابن أفلح العبسي
لا غرو أن أخلف ميعاده
من لم يجد قط ولم يكرم