العصر الفاطمي

ابن عبدون الفهري

ابن عبدون الفهري، أديب ووزير أندلسي مرموق (1050-1135م)، عُرف بلقب "ذي الوزارتين" لجمعه بين الأدب والسياسة. خدم بني الأفطس ثم المرابطين، وخلّد اسمه بقصيدته "البسامة" التي تُعد رثاءً مؤثراً لسقوط دولة الطوائف وتغير المشهد الأندلسي، وتعتبر من روائع الشعر الأندلسي.

إجمالي القصائد 31

الدهر يفجع بعد العين بالأثر

ابن عبدون الفهري
البسيط
الدَهرُ يُفجِعُ بَعدَ العَينِ بِالأَثَرِ فَما البُكاءُ عَلى الأَشباحِ وَالصُوَرِ

يا أيها المتنبي

ابن عبدون الفهري
المجتث
يا أَيُّها المُتَنَبّي مِن أَرضِ وادي الحِجارَه

ألم أبو يوسف والمطر

ابن عبدون الفهري
المتقارب
أَلَمَّ أَبو يوسُف وَالمَطَر فَيا لَيتَ شِعري ما يَنتَظِر

خصمت الظبا عنكم على أنها لد

ابن عبدون الفهري
الطويل
خَصَمتُ الظُبا عَنكُم عَلى أَنَّها لدُّ بِقَرعٍ لَهُ في كُلِّ بارِقَةٍ رَعدُ

لمن أينق تأكل الأرض وخدا

ابن عبدون الفهري
المتقارب
لَمِن أَينقٍ تَأكُلُ الأَرض وَخداً تُريني العَوالي إِلى الغَربِ تحدا

إن كنت من أصلي ومن عصبي

ابن عبدون الفهري
أحذ الكامل
إِن كُنتَ مِن أَصلي وَمِن عَصَبي أَو كُنتَ مِن فَرعٍ نَأى وَمَجُد

سقاها الحيا من مغان فساح

ابن عبدون الفهري
المتقارب
سَقاها الحَيا مِن مَغانٍ فساحِ فَكَم لي بِها مِن مَعانٍ فصاحِ

قل لعمرو بن مذحج

ابن عبدون الفهري
مجزوء الخفيف
قُل لِعَمرو بن مذحج خابَ ما كُنتُ أَرتَجي

عذيري إلى المجد من كون مثلي

ابن عبدون الفهري
المتقارب
عَذيري إِلى المَجدِ مِن كَونِ مِثلي بِآنَةَ أَو مِن مَبيتي بَلُبِّ

ساروا ومسك الدياجي غير منهوب

ابن عبدون الفهري
البسيط
ساروا وَمِسكُ الدياجي غَيرُ مَنهوبِ وَطُرَّةُ الشَرقِ غُفلٌ دونَ تَذهيبُ

عزيم لا يسد عليه باب

ابن عبدون الفهري
الوافر
عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ وَقَلبٌ لا يُفَلُّ لَهُ ذُبابُ