الحسين بن علي

الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب هو حفيد النبي محمد وشخصية إسلامية محورية، رفض مبايعة يزيد بن معاوية بعد وفاة أبيه، مما قاده إلى كربلاء حيث استشهد في معركة غير متكافئة عام 61 للهجرة.

يُعد استشهاده رمزًا للتضحية والفداء في سبيل الحق، وله تأثير عميق في التاريخ الإسلامي، لا سيما في ترسيخ العداوة بين بني هاشم وبني أمية وفي وجدان المسلمين عامة والشيعة خاصة.

إجمالي القصائد 37

عظيم هوله والناس فيه

الحسين بن علي
الوافر
عَظيمٌ هَولُهُ وَالناسُ فيهِ حَيارى مِثلَ مَبثوثِ الفَراشِ

عليك من الأمور بما يؤدي

الحسين بن علي
الوافر
عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي إِلى سُنَنِ السَلامَةِ وَالخَلاصِ

وأصل الحزم أن تضحي

الحسين بن علي
الوافر
وَأَصلُ الحَزمِ أَن تُضحي وَرَبُّكَ عَنكَ في الحالاتِ راضِ

كفى بالمرء عارا أن تراه

الحسين بن علي
الوافر
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ مِنَ الشَأنِ الرَفيعِ إِلى اِنحِطاطِ

فما ساءني شيء كما ساءني أخي

الحسين بن علي
الطويل
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخي وَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعا

أأقصد بالملامة قصد غيري

الحسين بن علي
الوافر
أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري وَأَمري كُلُّهُ بادي الخِلافِ

إغن عن المخلوق بالخالق

الحسين بن علي
السريع
إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ تَسُدُّ عَلى الكاذِبِ وَالصادِقِ

إذا ما عضك الدهر

الحسين بن علي
الهزج
إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُ فَلا تَجنَح إِلى خَلقِ

ألا إن السباق سباق زهد

الحسين بن علي
الوافر
أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ وَما في غَيرِ ذَلِكَ مِن سِباقِ

عجبت لذي التجارب كيف يسهو

الحسين بن علي
الوافر
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو وَيَتلو اللَهوَ بَعدَ الإِحتِباكِ

يا دهر أف لك من خليل

الحسين بن علي
الرجز
يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ كَم لَكَ في الإِشراقِ وَالأَصيلِ

يا نكبات الدهر دولي دولي

الحسين بن علي
الرجز
يا نَكَباتِ الدَهرِ دولي دولي وَاِقصِري إِن شِئتِ أَو أَطيلي

ولم يمرر به يوم فظيع

الحسين بن علي
الوافر
وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ أَشَدُّ عَلَيهِ مِن يَومِ الحِمامِ

ما يحفظ الله يصن

الحسين بن علي
مجزوء الرجز
ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن ما يَصنَعِ اللَهُ يَهُن

الله يعلم أن ما

الحسين بن علي
مجزوء الكامل
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ما بِيَدي يَزيدَ لِغَيرِهِ

فإن الله تواب رحيم

الحسين بن علي
الوافر
فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ وَلِيُّ قَبولِ تَوبَةِ كُلِّ غاوي

يبدر ما أصاب ولا يبالي

الحسين بن علي
الوافر
يُبَدِّرُ ما أَصابَ وَلا يُبالي أَسُحتاً كانَ ذَلِكَ أَم حَلالا