حسن حسني الطويراني
حسن حسني باشا الطويراني (1850-1897) كان أديبًا وشاعرًا وصحفيًا تركي الأصل مصري النشأة، برع في الأدب العربي والتركي على حد سواء. تميز بغزارة إنتاجه الأدبي الذي شمل الشعر والنثر والصحافة، وحملت أعماله عمقًا فكريًا وحكمة بالغة، مما جعله من الشخصيات المؤثرة في عصره الأدبي.
إجمالي القصائد
681
يا قوم هيا اسمعوني
حسن حسني الطويراني
يا قَوم هيا اسمعوني
إِني محب المصيخ
كأن الزمان الغض أخلق حسنه
حسن حسني الطويراني
كأن الزمانَ الغضَّ أخلقَ حسنَه
مشيبٌ وتدهى بالمشيب حلومُ
ترحل صاحب الملك العظيم
حسن حسني الطويراني
ترحّل صاحبُ الملك العَظيمِ
فغبَّر نضرةَ العيش الوَسيمِ
زلزل العز فولى
حسن حسني الطويراني
زلزل العز فَولَّى
وَاندهى الدَهرُ فَداخْ
جار دهري وأشغل الحزن بالي
حسن حسني الطويراني
جار دَهري وَأشغل الحُزنُ بالي
وَالنَوى أرخصت من الدَمع غال
الدهر للقلب أهدى
حسن حسني الطويراني
الدهر للقلب أهدى
من الهَنا ما يَرومْ
الفرح والأنس وافى
حسن حسني الطويراني
الفرح والأنس وافى
ومنيةُ النفس أنتمْ
يا زائري ولك البقا قف بي وقل
حسن حسني الطويراني
يا زائري وَلَكَ البَقا قف بي وَقُل
رحم الإِله فكلنا رَهن الزَوالْ
هون الأمر كل شيء قليل
حسن حسني الطويراني
هَوِّنِ الأَمرَ كل شَيء قَليلْ
وَابقَ بعد الفنا بذكرٍ جَميلْ
لولا ثلاث في الهوى يا صاحبي
حسن حسني الطويراني
لولا ثلاثٌ في الهوى يا صاحبي
ما اعتضتُ عنه بنضرةٍ ونعيمِ
ليس عيد الفتى لباس جديد
حسن حسني الطويراني
ليس عيد الفتى لباسَ جديدٍ
أو صلاة أو ضجة أو زحام
دع نوح ذي ياس وشوق مؤمل
حسن حسني الطويراني
دَع نَوح ذي ياس وَشَوقَ مؤمّلِ
وَاقصد ديار القَوم قف وَتأملِ
أدر المدام لمن هويت وقل له
حسن حسني الطويراني
أدر المدامَ لمن هويتَ وقل له
هل يذكرن لي مجلساً ومنادمهْ
كم من رفيق في الزمان وصاحب
حسن حسني الطويراني
كَم من رَفيق في الزَمان وَصاحبٍ
غَصب الزَمانُ حَبيبَه وَرَفيقَهُ
قلت إذ وافى بها زرجونة
حسن حسني الطويراني
قلت إذ وافى بها زرجونة
نورها الصافي محى آيَ الظُلَمْ
قلت اعتدى فينا القضا فاشتفى
حسن حسني الطويراني
قُلتُ اعتدى فينا القضا فاشتفى
قَد يكتفى لكنه ما اكتفى
يخيل لي أن التناسخ مذهب
حسن حسني الطويراني
يخيل لي أن التناسخ مذهبٌ
قَويمٌ قويُّ الشعب بين العوالمِ
يا جاهلا حكم الإله وجازما
حسن حسني الطويراني
يا جاهلاً حكمَ الإِله وجازماً
بِسوى الهُدى في علم ما لم يعلمِ
يقولون في الحكام جور وجندهم
حسن حسني الطويراني
يقولون في الحكام جورٌ وجندُهم
يحور وإن العدل في الكَون عادمُ
تصبرت أم جفت شؤون المدامع
حسن حسني الطويراني
تصبّرتَ أَم جَفَّت شؤونُ المدامعِ
وَما كُنتَ تَدري يا فَتى غَير جازعِ