حميدة بنت النعمان بن بشير
حميدة بنت النعمان بن بشير شاعرة أموية بارزة، نشأت في كنف أسرة ذات نفوذ سياسي بين المدينة ودمشق.
اشتهرت بقوة شخصيتها وفصاحتها، وعبّرت عن أحداث حياتها الشخصية، لا سيما زيجاتها المتعددة، في شعرها الذي تميز بالحدة والبراعة، خاصة في الهجاء.
توفيت بالشام في أواخر عهد عبد الملك بن مروان بعد مسيرة شعرية واجتماعية حافلة بالارتباطات بأبرز رجال الدولة.
إجمالي القصائد
9
ويطربني منها حديث كأنه
حميدة بنت النعمان بن بشير
ويطربني منها حديثٌ كأنه
زلال الصفا يجري على كبدي الحرى
نكحت المديني إذ جاءني
حميدة بنت النعمان بن بشير
نَكحتُ المدينيّ إِذ جاءَني
فَيا لكِ مِن نكحةٍ غاوِيَه
بكى الخز من روح وأنكر جلده
حميدة بنت النعمان بن بشير
بَكى الخزّ مِن روحٍ وأنكر جلدهُ
وَعجّت عَجيجاً من جذامَ المطارفُ
أثني عليك بأن باعك ضيق
حميدة بنت النعمان بن بشير
أُثني عليكَ بِأنّ باعكَ ضيّقٌ
وَبِأنّ أَصلك في جذامٍ ملصقُ
سميت روحا وأنت الغم قد علموا
حميدة بنت النعمان بن بشير
سُمّيت روحاً وَأَنت الغمّ قد علموا
لا روّحَ اللَّهُ عَن روح بن زنباعِ
فثناؤنا شر الثناء عليكم
حميدة بنت النعمان بن بشير
فَثناؤنا شرّ الثناءِ عليكم
أَسوا وأَنتن من سلاح الثعلبِ
سميت فيضا وما شيء تفيض به
حميدة بنت النعمان بن بشير
سمّيتَ فيضاً وما شيءٌ تفيض به
إلّا سلاحُكَ بينَ الباب والدارِ
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير
أطال الله شأنك من غلام
متى كانت مناكحنا جذام
إذا تذكرت نكاح الحجاج
حميدة بنت النعمان بن بشير
إذا تذكرت نكاح الحجاج
من النهار أو من الليل الداج